الصفحة 119 من 297

(مَوْصُولُ الأسْمَاءِ) وهو ما افتقر أبدًا إلى عائد أو خلفه [1] أو جملة صريحة أو مؤولة [2] ؛ وهو ضربان نص [3] ومشترك [4] فمن النص الذي الخ (الَّذِي) للمفرد المذكر عاقلا أو غيره نحو والذي جاء بالصدق وصدق به ونحو هذا يومكم الذي كنتم توعدون [5] (الأُنْثَى) لها (الَّتِي) المفردة عاقلة كانت أو غيرها نحو قد سمع الله قول التي تجادلك ونحو ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها (وَالْيَا [6] إذَا مَا ثُنِّيَا لاَ تُثْبِتِ) ولا يختص ذلك بالمبني بل يحذف آخر المعرب نحو عاشوران وخنفسان في عاشوراء وخنفساء.

(والياء ضم واكسرن مشددا) كقوله:

أغض ما اسطعت فالحليم الذي ... يألف الحلم إن جفاه بذي

وقوله:

وليس المال فاعلمه بمال ... وإن أرضاك إلا للذي

ينال به العلاء ويصطفيه ... لأقرب أقربيه وللقصي [7]

(واحذفه) مكسورا ما قبله أو ساكنا (كاللتِ) والذِ قال:

وكنت والأمر الذي قد كيدا ... كالذ تزبى زبية فاصطيدا

(أو الذْ) قال:

(1) كما في قوله: سعاد التي ضناك حب سعادا.

(2) كالظرف وعديله وصفة صريحة تخالف ما افتقر للجملة دون العائد كحيث إذ وضمير الشأن وما يفتقر للعائد دونها كبدل البعض وبدل الاشتمال كأكلت الرغيف ثلثه ونفعني زيد علمه وبخلاف ما افتقاره غير لازم نحو يخافون يوما تتقلب فيه الأبصار.

(3) في الموصول فلا يقع غير موصول أو نص فيما يراد به من مفرد مذكر أو مؤنث وهلم جرا.

(4) بين الموصول وغيره كما في قوله: تقع من شرطا الخ أو مشتركا بين ما يرد به كما في قوله ومن وما وأل تساوي ما ذكر ومنه أي على كلا التفسيرين إلا على اللغة التي تؤنثها وتثنيها وتجمعها فهي حينئذ نص فيما يراد بها.

(5) ولما لا يوصف بهما نحو الحمد لله الذي صدقنا وعده، وكالملائكة.

(6) من النص في تثنيتهما. . . في غير التصغير.

(7) مبني في الحالتين وقيل يجوز على لغة التشديد إعرابها بوجوه الإعراب وهو مشكل لقيام موجب البناء بلا معارض اهـ صب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت