الصفحة 120 من 297

شغفت بك الت تيمتك فمثل ما ... بك ما بها من لوعة وغرام

وقوله:

لا تعذل الذ لا ينفعك مكتسبا ... حمدا ولو كان لا يبقى ولا يذر

وقوله:

فلم أر بيتا كان أحسن بهجة ... من الذ به من آل ضبة عامر

وقوله:

أرضنا الت أوت ذوي الفقر والذل ... فأضحوا ذوي غنى واعتزازوالتْ [1]

(دأددا) [2]

(بَلْ مَا تَلِيِه أَوّله العَلاَمَهْ) الدالة على التثنية وكان القياس في تثنيتهما وتثنية ذا وتا أن يقال اللذيان واللتيان كما يقال القاضيان بإثبات الياء والفتيان بقلب الألف ياء ولكنهم فرقوا بين تثنية المعرب والمبني كما فعلوا في التصغير إذ قالوا اللذيا واللتيا فأبقوا الأول على فتحه وزادوا ألفا في الآخر عوضا عن ضمة التصغير (وَالْنُّونُ إنْ تُشْدَدْ فَلاَ ملاَمَهْ) على من شددها (وَالنُّونُ مِنْ ذَيْن وَتَيْنِ شُدِّدا أَيْضًَا [3] وَتَعْويضٌ بِذَاكَ قُصِدَا) من المحذوف أو تأكيدا للفرق [4] ولا يختص ذلك بحالة الرفع خلافا للبصريين لأنه قرئ في السبع: ربنا أرنا الذين، إحدى بناتي هاتين، كما قرئ وَالَّذَانِ يَاتِيَانِهَا؛ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ، وبلحارث وبعض ربيعة يحذفون نون اللذان واللتان رفعا تقصيرا للموصول لطوله بالصلة كقوله:

أبني كلب إن عمي الذا ... قتلا الملوك وفككا الأغلالا

وقوله:

هما اللتا لو ولدت تميم ... لقيل فخر لهم صميم

(جَمْعُ الَّذِي [5] الأُلَى) على وزن العلا وتكتب بغير واو [6] للعقلاء كثيرا قال:

(1) وفي كل منهما ست لغات إثبات الياء مخففة مع حذف وإثباتها مشددة مضمومة أو مكسورة وحذفها ساكن ما قبلها أو مكسورا.

(2) أي لعب.

(3) وإنما أخره جمعا له مع غيره.

(4) الحاصل بحذف الياء والألف.

(5) وهما اسما جمعه لأن الألى على غير لفظه والذين أخص منه لأنها للعقلاء فقط.

(6) بخلافها في اسم الإشارة. لأنها لو كتبت بدون واو لالتبست عند لحاق الكاف بإليك في الخط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت