الصفحة 123 من 297

(وَمَنْ وَمَا وَأَلْ تُسَاوِي مَا ذُكِرَ) من الموصولات [1] بلفظ واحد في الإفراد والتذكير وفروعهما أما من فإنها للعالم وحده ولغيره لعارض تشبيهه به [2] أو تغليبه عليه في اختلاط أو اقترانه به في عموم فصل بمن [3] نحو ومن عنده علم الكتاب وقوله:

أَسِرْبَ القَطَا هَلْ مَنْ يُعِيرُ جَنَاحَهُ ... لَعلِّي إلى مَنْ قَدْ هَويتُ أَطِيرُ [4]

وقوله:

أَلا عِمْ صَبَاحًا ايُّهَا الطَّلَلُ البالِي ... وَهَل يَعِمنَ مَنْ كَانَ فِي الْعُصُرِ الخَالِي

(1) أي في الموصولية.

(2) وشبهوا بمن حورا عقولا * الطير والأصنام والطلولا.

(3) الموصولية كما الخ أو الجارة كما لصب وهو الظاهر لأن التفصيل معنى والأصل في المعاني أن تؤدى بالحروف.

(4) وقبله: بكيت على سرب القطا إذ مررن بي * فقلت ومثلي بالبكاء جدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت