127 ... (نكرة توصف والأخير ... أو صفة وقل بأن لا تقعا)
128 ... بالحذف في استفهامها جدير)
(وَجُمْلَةٌ) خبرية غير تعجبية ولا مستدعية كلاما قبلها أو قسمية [1] (وشِبْهُهَا) وهو الظرف والمجرور التامان [2] المنوي معهما كان أو استقر (الَّذِي وُصِلْ بهِ) الموصول غير أل (كَمَنْ عِندِي الذِي ابنُهُ كُفِلْ) ونحو: وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنّ، وأما قوله:
وَإِني لَرَام نَظْرَةً قِبَلَ التي ... لَعَلِّي وَإِنْ شَطَّتْ نَوَاهَا أَزُورُهَا
وقوله:
وَمَاذَا عَسَى الْوَاشُونَ أَنْ يَتَحَدَّثُوا ... سِوَى أَنْ يَقُولُوا إِنَّنِي لَكِ عَاشِقُ
فمؤولان بإضمار القول [3] وإلغاء ذا (وَصِفَةٌ صَرِيحَة) أي خالصة الوصفية كضارب ومضروب اتفاقا وحسن على الأصح بخلاف ما غلبت عليه الاسمية كأبطح وأجرع وصاحب وراكب [4] (صِلَة أَلْ وَكَوْنُهَا بِمُعْرَبِ الأَفْعَالِ قَلْ) جدا حتى خصه الجمهور بالضرورة كقوله:
مَا أَنْتَ بِالْحَكَمِ الْتُرضَى حُكُومَتُهُ وَلاَ الأَصِيلِ وَلاَ ذِي الرَّأيِ وَالْجَدَلِ
وقوله:
يقول الخنا وأبغض العجم ناطقا إلى ربنا صوت الحمار اليجدع
وشذ قوله:
مِنَ الْقَوْم الرسولُ اللَّهِ مِنْهُمْ ... لَهُمْ دَانَتْ رِقَابُ بَنِي مَعَدِّ
(1) بجملة معهودة ذات خبر * عنها انتفى العموم نفيا استمر * ولم تك استدعت كلاما قد نقل * ولا تعجبية صل ما وصل. . . . على الأصح مقابله قول الكسائي: يجوز الوصل بالأمر والنهي.
(2) والمراد بالتام ما يفهم عند ذكره متعلقه العام فخرج الناقص نحو جاء الذي اليوم والذي بك فلا يجوز لعدم الفائدة.
(3) في الأول أو أزورها هي الصلة أي التي أزورها لعلي الخ أفعل ذلك. . . . . وقد توصل الذي بمعرفة أو شبهها نحو جاء الذي أخوك أو مثلك. . . . . كافية: وصف الذي معرفا أومثله * يغنيك عن وصلكه بجمله * كما إذا كانا هما الذين * مثل الجديلين المحلجين.
(4) مم: ال التي في الوصف من كالحسن * تعريفها صححه في المغني.