الصفحة 134 من 297

وأشذ منه قوله:

مَنْ لاَ يَزَالُ شَاكِرًا عَلَى الْمَعَهْ ... فَهْوَ حَرٍ بِعِيشَةٍ ذَاتِ سَعَهْ [1]

(ما كاستقر) من فعل تعلق المجرور أو الظرف به (صلة) نحو جاء الذي ضحك في الدار (أو خبرا) نحو زيد قام في الدار (أو صفة) نحو مررت برجل يضحك في الدار (فحذفه قد حظرا إن كان مختصا ويحذف إذا أعمل في الموصول) أو الموصوف بالموصول كنزلت الذي والمنزل الذي البارحة (كالمختص ذا) المحذوف الكسائي: والزمان قريب [2] كنزلت الذي البارحة أي نزلت المكان الذي نزلت البارحة.

(أَيٌّ) تستعمل موصولة خلافًا لثعلب ويرده قوله:

إذا ما لقيت بني مالك ... فسلم على أيهم أفضل

ولا يعمل فيها إلا عامل مستقبل متقدم عليها خلافا للبصريين نحو: لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ، وسئل الكسائي لم لا يجوز أعجبني أيهم قام فقال أي كذا خلقت؛ ابن السراج: لأنها وضعت للعموم والإبهام فإذا قلت يعجبني أيهم يقوم فكأنك قلت يعجبني الشخص الذي يقع منه القيام كائنا من كان ولو قلت أعجبني أيهم قام لم يقع إلا على الشخص الذي قام وحده وذلك يخرجها عما وضعت له من العموم والإبهام وإنما اشترط كون العامل فيها متقدما عليها لتمتاز عن الشرطية والاستفهامية وتكون بلفظ واحد في الإفراد والتذكير وفروعهما عند الجمهور (كما) وقد تؤنث وتثنى وتجمع قال:

إذا اشتبه الرشد في الحادثات ... فأرض بأيتها قد قدر

(1) كافية: وكالذي أل وفروعها ولا * توصل بغير الوصف كالكافي البلا * وشذ نحو الحكم الترضى ومن * رأى اطراد مثل ذا فما وهن (كابن مالك والأخفش. انظر المغني) * لكن من القوم الرسول الله * منهم ونحوه قليل واه. خلافا للأخفش.

(2) فلا يقال نزلت الذي عام أول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت