الصفحة 137 من 297

104 ... في عائد متصل إن انتصب ... بفعل أو وصف كمن نرجو يهب

105 ... كذاك حذف ما بوصف خفضا ... كأنت قاض بعد أمر من قضى

106 ... كذا الذي جر بما الموصول جر ... كمر بالذي مررت فهو بر

(إِنْ يُسْتَطَلْ وَصْلٌ) وأخبر عنه بمفرد نحو: وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وفي الأرض إله؛ وما أنا بالذي قائل لك سوءًا (وَإِنْ لَمْ يُسْتَطَلْ فالحَذْفُ) في غير أي (نَزْرٌ) خلافا للكوفيين [1] وقرئ مثلا مَا بَعُوضَةٌ؛ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَُ بالرفع وقوله:

مَنْ يُعْنَ بِالْحَمْدِ لا يَنْطِقْ بِمَا سَفَهٌ ... وَلا يَحُدْ عَنْ سَبِيْلِ الْمَجْدِ وَالكَرَمِ

وقوله:

لا تَنْو إلاَّ الَّذِي خَيْرٌ فما شَقِيَت ... إلاَّ نُفوسُ الألَى لِلَشرِّ نَاؤونا

(وَأَبَوْا أَنْ يُخْتَزَلْ إنْ صَلُحَ الْبَاقِي) أي من الصلة بعد الحذف (لِوَصْلٍ مُكْمِلِ) بأن كان الباقي جملة أو شبهها لعدم ما يدل على الضمير المفيد للاختصاص حينئذ [2] (وَالحَذْفُ) في غير أي (عِنْدَهُمْ كَثيرٌ مُنْجَلي في عائِدٍ مُتَّصِلٍ) وتعين الربط (إِن انْتَصَبْ [3] بِفِعْلٍ) أي تام اتفاقا أو ناقص على الأظهر وتعين لربط غير الألف واللام (أوْ وَصْفٍ) غير صلة أل [4] كقوله:

ما الله موليك فضل فاحمدنه به ... فما لدى غيره نفع ولا ضرر

(كَمَنْ نَرْجُو يَهَبْ) ونحو أهذا الذي بعث الله رسولا وقوله:

أَخٌ مُخْلِصٌ وَافٍ صَبُورٌ مُحَافِظٌ ... عَلَى الْوُدِّ والْعَهدِ الَّذِي كَانَ مَالِكُ

وقوله:

ما الله موليك فضل فاحمدنه به ... فما لدى غيره نفع ولا ضرر

(1) لأنهم يبنون القواعد على ما سمع قل أو كثر.

(2) نحو جاء الذي هو يكرم الأضياف.

(3) وفي توكيده والعطف عليه خلاف ش.

(4) أما منصوب أل فلا يجوز حذفه إن عاد عليها لدلالتهم بذكر الضمير على اسميتها الخفية وعند حذفه يفوت الدليل فإن عاد إلى غيرها جاز حذفه نحو جاء الذي أنا ضارب اهـ صب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت