(وَارْفَعْ بِوَاو) نيابة عن الضمة (وانْصِبَنَّ بِالأَلِف) نيابة عن الفتحة (وَاجْرُرْ بِيَاء) نيابة عن الكسرة (مَا مِنَ الأَسْمَا أَصِفْ) أي الذي أصف لك بعد على المشهور خلافا لسيبويه والجمهور [1] إلا أنه يستلزم الخروج عن الأصل وهو الإعراب بالحركات وعدم النظير [2] (مِنْ ذَاكَ) الذي أصف لك (ذُو إنْ صُحْبَةً أَبَانَا) وإلا فموصول [3] (وَالْفَمُ حَيْثُ الْمِيمُ مِنْهُ بَانَا) أي انفصل وإلا أعرب بالحركات وفيه حينئذٍ عشر لغات اجتمعت في قوله:
(وفه بفم) بالتشديد (وفم) بالتخفيف (وبفما) بالقصر (مثلثا) للفاء فيهن (وأتبع الفا) الميم (واعلما) أن فصحاهن فتح فائه منقوصا [4] .
29 ... أَبٌ آخٌ حَمٌ كَذَاكَ وَهَنُ ... وَالْنَّقْصُ فِي هذَا الأَخِيْرِ أَحْسَنُ
(1) فإنهن معربة بحركات مقدرات في الحروف وهل الحركة التي قبل الحرف حركة نقل وعليه فأصل جاء أبوك أبْوُكَ بسكون الباء وضم الواو ونقلت حركته إلى الياء فبقي الواو ساكنا أو حركة إتباع فالأصل ما تقدم فأتبع ما قبل الآخر للآخر ثم استقلت الضمة على الواو فحذفت وكذا التقدير في حالتي النصب والجر لكن تقلب واوه ألفا بعد الفتحة وياء بعد الكسرة واستدلوا بأن أصل الإعراب أن يكون بحركات ظاهرة أو مقدرة فإذا أمكن التقدير مع وجود النظير لم يعدل عنه وقيل معربة بالحركات التي قبل الحروف والحروف إشباع ورد بأن الإشباع بابه الشعر وقيل معربة بالحروف والحركات التي قبلها وهو ضعيف لما فيه من اجتماع الإعراب الأصلي والفرعي اهـ ... وجملة ما حكي فيهن اثنا عشر مذهبا ذكرها السيوطي في همع الهوامع اهـ
(2) وهو كون المفرد ملازما للإعراب بالحروف وإبقاء فيك وذي مال على حرف واحد ولم يوجد اسم معرب على حرف واحد أو حرفين ثانيهما لين بخلاف أولهما كيد.
(3) صوابه وإلا فلا أو إلا فموصول أو إشارة.
(4) إعرابك العين وحذف اللام * بالنقص سم في ستة الأسامي اهـ