الصفحة 35 من 297

30 ... وَفِي أَبٍ وَتَالِيَيْهِ يَنْدُرُ ... وَقَصْرُهَا مِنْ نَقْصِهِنَّ أَشْهَرُ

21 ... (أخوا وتشديد لخا أبا كذا ... حمو وحمإ حمإ في ذي خذا)

22 ... (وشددن هنا كما تقدما ... واقصر يدا دما وشددن دما)

31 ... وَشَرْطُ ذَا الإعْرَابِ أَنْ يُضَفْنَ لاَ ... لِلْيَا كَجَا أَخْو أَبِيْكَ ذَا اعْتِلاَ

(أَبٌ أَخٌ حَمٌ كَذَاكَ) ترفع بالواو (وَهَنُ وَالْنَّقْصُ) أي حذف اللام والإعراب بالحركات الظاهرة على العين (فِي هَذَا الْأَخِيرِ أَحْسَنُ) وأكثر من الإتمام الذي هو الإعراب بالأحرف الثلاثة حتى التزمه الفراء، وفي الحديث «من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا» ومن يطل هن أبيه ينتطق به [1] . (وَفِي أَبٍ وَتَالِيَيْهِ) أي الأخ والحم (يَنْدُرُ) النقص الأحسن في الهن ومنه قوله:

بِأَبِهِ اقْتَدَى عَدِيُّ فِي الكَرَمْ ... ومن يُشَابهِ أَبَهُ فَمَا ظَلَمْ

وقوله:

سوى أبك الأدنى وإن محمدا ... علا كل عال يا ابن عم محمد [2]

(وَقَصْرُهَا) أي الثلاثة على الألف المقلوبة عن لامهن (مِنْ نَقْصِهِنَّ [3] أَشْهَرُ [4] وهو التزامها لها مطلقا وإعرابها بالحركات المقدرات عليها كقوله:

(1) أي من يكثر نسل أبيه يتقوى به اهـ. . . أحمد بن كداه: والتزم الفراء نقصا في الهن* دليله حديث جد الحسن اهـ

(2) والدليل على نقص الأخ التثنية منقوصا سمع أخان وأما الحم فروي به في قوله: قلت لبواب لديه دارها * ائذن فإني حمها وجارها. . . وقبله: تمشي الهوينا ساقطا خمارها * ينحل من غلمتها إزارها * ما أعصرت وقد دنا إعصارها. . . الغلمة = الشهوة.

(3) عبر بضمير الإفراد ثم بضمير الجمع إشارة إلى جواز الأمرين اهـ صب

(4) يفيد أن النقص شهير وهو كذلك ولا ينافيه قوله وفي أب وتالييه يندر أي النقص لأن الشهرة ضد الخفاء فلا تنافي الندرة التي هي قلة الاستعمال وأشهر أفعل تفضيل شاذ لأنه إما من شهر المبني للمجهول أو أشهر الزائد على الثلاثي اهـ صب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت