الصفحة 36 من 297

إنَّ أَبَاهَا وَأَبَا أَبَاهَا ... قَدْ بَلَغَا فِي الْمَجْدِ غَايَتَاهَا [1]

وقولهم: مكره أخاك لا بطل. وقوله:

أخاك الذي إن تدعه لملمة ... يجبك لما تبغي ويكفيك من يبغي

وقولهم للمرأة حماة يفهم منه أن الرجل حما.

(أخوا) كقوله:

ما المرء إخوك إن لم تلفه وزرا عند الشدائد معوانا على النوب

(وتشديدا لخا [2] أبا [3] حكاهما الأزهري وأنه يقال استأببت فلانا اتخذته أبا(كذا حمو) كدلو (وحمأ) كرشا (حمإ) كقرء (في ذي خذا وشددن هنا كما تقدما) كقوله:

أيا ليت شعري هل أبيتن ليلة وهني جاذ بين لهزمتي هند

(واقصر يدا [4] كقوله:

يا رب سار بات ما توسدا إلا ذراع العنس أو كف اليدا

(دما) كقوله:

غفلت ثم أتت تطلبه ... فإذا هي بعظام ودما [5]

(وشددن دما) كقوله:

أهان دمُّك فرغا بعد عزته ... يا عمرو بغيك إصرارا على الحسد [6]

(1) الشاهد في الثالث صراحة وفي الثاني بقرينة الثالث إذ يبعد التلفيق بين اللغتين وقوله غايتاها على لغة من يلزم المثنى الألف والضمير إلى المجد وأنثه باعتبار الرتبة والغايتان المبدأ والمنتهى أو غاية المجد في الحسب وفي النسب وقيل الألف للإشباع اهـ صب

(2) وفيه خمس لغات.

(3) وفيه أربع.

(4) صوابه واقصر يدا دما وشددنهما اهـ ... اليد واليدة واليد اليدا * لغاتها أربعة وأنشدا * يا رب إلخ.

(5) وقوله: ولسنا على الأعقاب تدمي كلومنا * ولكن على أقدامنا يقطر الدما.

(6) وقول تأبط شرا: حيث التقت فهر وبكر كلهم * والدِّمُّ يجري بينهم كالجدول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت