الصفحة 39 من 297

23 ... (وألحقوا أكثر من اثنين ... نحو ارجع البصر كرتين)

24 ... (كذا الذي سموا به منه رفع ... واعربه مانعا لصرفه تطع)

(وألحقوا) بالمثنى في الإعراب (أكثر من اثنين) مدلولا (نحو) قوله تعالى (ارجع البصر كرتين [1] أي كرات وقوله:

ومهمهين قذفين مرتين ... ظهراهما مثل ظهور الترسين

ولبيك وحنانيك قال:

تلقي الأوزون في أكناف دارتها بيضا وبين يديها التبن منثور [2]

(كذا الذي سموا به منه رفع) بالألف وجر وانصب بالياء (أعربه) على النون (مانعا لصرفه) للعلمية وزيادة الألف والنون [3] (تطع) العرب والنحاة ما لم يجاوز سبعة أحرف كاستخراجان [4] .

34 ... وَتَخْلُفُ الْيَا فِي جَمِيْعِهَا الأَلِفْ ... جَرًّا وَنَصْبًَا بَعْدَ فَتْحٍ قَدْ ألِفْ

25 ... (وثن ما التركيب والبنا عدم ... ومن تخالف والاستغنا سلم)

26 ... (ولم يكن مثنى أو جمعا وضع ... على الذي لم يك في الفرد سمع)

(وَتخْلُفُ اليَا فِي جَمِيعِهَا) أي جميع المثنى وما ألحق به (الْأَلِفْ جَرًّا) نيابة عن الكسرة (وَنَصْبًا) نيابة عن الفتحة (بَعْدَ فَتْحٍ قَدْ أُلِفْ) إشعارا بأنها خلفت الألف، ومن العرب من يلزم المثنى الألف معربا بحركات مقدرة عليه أو على النون وأنكره المبرد وهو محجوج بقوله:

فأطرق إطراق الشجاع ولو رأى ... مساغا لناباه الشجاع لصمما

وقوله:

(1) والدليل قوله تعالى: ينقلب إليك البصر خاسئا لأن البصر لا ينقلب خاسئا من كرة أو كرتين بل من كرات.

(2) أي الأزون أو الناقة وعلى الأخير فلا شاهد فيه.

(3) إجراء له مجرى سلمان وإن دخلت عليه أل جر بالكسرة كقوله: ألا يا ديار الحي بالسبعان * أمل عليها بالبلى الملوان.

(4) فيتعين إعرابه بالحروف ليلا يجاز الاسم سبعة أحرف بغير علامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت