الصفحة 38 من 297

(بِالْأَلِفِ) نيابة عن الضمة (ارْفَعِ الْمُثَنَّى [1] وهو [2] ما وضع لاثنين وأغنى عن المتعاطفين [3] صالح للتجريد وعطف مثله عليه(وَكِلاَ إذَا بِمُضْمَرٍ مُضَافًا) إليه ومطلقا على لغة كنانة [4] (وُصِلاَ كِلْتَا كذَاكَ) أي ككلا في جميع ما تقدم (اثْنَانِ وَاثْنَتَانِ) اسمان من أسماء التثنية (كَابْنَيْنِ وَابْنَتَيْنِ يَجْرِيَانِ) مجراهما في الإعراب مطلقًا سواء أفردا أو ركبا مع العشرة أو أضيفا إلى ظاهر أو مضمر وكاثنتين ثنتان في لغة تميم قال:

فقالوا لنا ثنتان لا بد منهما ... صدور رماح أشرعت أو سلاسل [5]

(1) أل جنسية سواء كان مذكرا أم لا مفردا أم لا عاقلا أم لا جامدا أم لا.

(2) في الأصل المعطوف من ثنيت العود عطفته واصطلاحا. ح

(3) بخلاف زوج وشفع وكلا وكلتا واثنان واثنتان وزكى بالتنوين. . . بخلاف سرحان ورجلان وصنوان.

(4) وحاصل ما في كلا أن لفظها لفظ مفرد مذكر ومعناها معنى التثنية فمن العرب من يعتبر معناها مطلقا فيعربها إعراب المثنى وهو كنانة كقوله: كلي يومي طوالة وصل أروى* ظنون آن مطرح الظنون. ومنهم من يعتبر لفظها كذلك ويعربها إعراب المفرد وهو بلحارث كقوله: نعم الفتى عمدت إليه مطيتي * في حين جد بنا المسير كلانا. ومن فصل وهم الحجازيون ووجه التفصيل أنها في حال إضافتها إلى الأصل وهو الاسم الظاهر أعطيت الأصل وهو الإعراب بالحركات وفي حال إضافتها إلى الضمير وهو الفرع أعطيت الفرع وهو الإعراب بالحروف اهـ. . . . شيخنا يحيى: إعراب بلحارث كلتا وكلا * بحركات قد رووها مسجلا * وأعربت هذين حيث عنا * كنانة شبيهي المثنى * وما لدى أهل الحجاز انتخبا * إن لم يضافا للضمير أعربا * بحركات قدرت وحيثما * له أضيفا بالحروف وسما * فأعربوا بالأصل إن للأصل * أضيفتا والفصل إن للفصل.

(5) وبعده: فقلنا لهم تلكم إذن بعد ذكره * تغادر صرع نوؤها متخاذل * لهم صدر سيفي يوم جرعاء سحبل * ولي منه ما ضمت عليه الأنامل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت