الصفحة 41 من 297

والأبوان للأب والأم أو الخالة قال تعالى: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ، الأمان للأم والجدة قال:

نحن ضربنا خالدا في هامته ... حتى غدا يعتر في حمالته

يا ويح أميه وويح خالته

والقمران للشمس والقمر قال:

أخذنا بآفاق السماء عليكم ... لنا قمراها والنجوم الطوالع

والحسنان للحسن والحسين وفي المعنى خلافا لابن الأنباري تمسكا بقولهم القلم أحد اللسانين واللبن أحد اللحمين والخال أحد الأبوين [1] قال الحريري:

جاد بالعين حين أعمى هواه ... عينه فانثنى بلا عينين

وقال:

ألم في جفني وفي جفن منصلي ... غراران ذا نوم وذاك مشطب

(والاستغنا) عن تثنيته بتثنية غيره فإنهم استغنوا عن تثنية سواء بتثنية سي، وأما قوله:

فيا رب إن لم تجعل الحب بيننا سواءين فاجعلني على حبها جلدا

(1) وليس ما احتج به بصريح لأنه لا يقال للقلم لسان ولا للبن لحم ولا للخال أب وإنما أطلق عليهن في التثنية لا في غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت