فضرورة وكبعض للاستغناء بتثنية جزء وكأجمع وجمعاء عند البصريين استغناء بكلا وكلتا (سلم ولم يكن مثنى) أو مجموعا على حده (أو جمعا) تكسير (وضع على) الوزن (الذي لم يك في الفرد) المرتجل [1] (سمع) كمساجد ودنانير واسم العدد إلا المائة والألف، وفي اسمي الجنس والجمع وجمع التكسير خلاف [2] .
الباب الثالث من أبواب النيابة:
35 ... وَارْفَعْ بِوَاوٍ وَبِيَا اجْرُرْ وَانْصِبِ ... سَالِمَ جَمْعِ عَامِرٍ وَمُذْنِبِ
36 ... وَشِبْهِ ذَيْنِ وَبِهِ عِشْرُوْنَا ... وَبَابُهُ ألْحِقَ وَالأَهْلُوْنَا
(1) المرتجل العربي بخلاف حضاجر للضبع وسراويل.
(2) والصحيح جواز تثنيتهن عند قصد اختلاف أنواعهن كقوله: وكل رفيقي كل رجل وإن هما الخ وقوله: هما سيدانا يزعمان وإنما الخ وقوله: تبقلت من أول التبقل * بين رماحي ملك ونهشل. وقوله: أيا نخلتي لوذان لا زال فيكما * لمن يبتغي ظليكما جنيان. وسواء في ذلك أي فرادى وغيره نحو: لبنين وشجرين ومن ذا النوعي عند اختلاف أنواعه ولذا امتنعت تثنية التوكيدي وجمعه واعلم أن جمع التكسير يجمع جمع مقابله من المفردات ولذلك لا يجمع جمع المتناهي كمساجد ويجمع بالسلامة نحو إنكن لأنتن صويحبات يوسف وقوله: قد مرت الطير أيامنينا لأنه لا تشترط فيه موافقة المفرد ولم تبن علته لمنع تثنيته عند اختلاف نوعه.