الصفحة 43 من 297

(وَارْفَعْ بِوَاوٍ) نيابة عن الضمة (وبِيَا اجْرُرْ) نيابة عن الكسرة (وانْصِبِ) نيابة عن الفتحة (سَالِمَ جَمْعِ عَامِرٍ وَمُذْنِبِ) ويسمى هذا الجمع جمع المذكر السالم لسلامة بناء واحده، والمجموع على حد المثنى لأن كلًا منهما معرب بحرف علة بعده نون تسقط للإضافة؛ كقوله تعالى: غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ. (وَشِبْهِ ذَيْنِ) من كل علم [1] أو صفة أو مصغر لمذكر عاقل [2] خال [3]

(1) ولو كان على التوكيد نحو أجمع فإنه علم الشمول والإحاطة فإن قيل ليس بعاقل ولا مذكر معنى فالجواب أنه علم على إحاطة المذكر العاقل وإنما اشترط في هذا الجمع كون مفرده علما لأنه إذا جمع نكر فيكون هذا الجمع الشريف عوضا عما فاته من العلمية عند الجمع بخلاف النكرة فإن هذا الجمع ليس عوضا لها عن شيء لتنكيرها قبله واعترضه د بأن هذا فيه تناف لأنهم اشرطوا العلمية في الجمع فإذا وجدوها اشترطوا انتفاءها فالجواب أن العلمية شرط في إيراد الجمع على الكلمة وانتفاؤها شرط في الجمع بالفعل.

(2) حقيقة أو ادعاء كقوله تعالى والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين؛ قالتا أتينا طائعين فجمع صفة الكواكب والسماء والأرض هذا الجمع لما ثبت له مما هو شأن العقلاء من السجود والخطاب ومنه قوله في وصف قوس وسهامها: لها فتية ماضون حيث رمت بهم * شرابهم قان من الجوف أحمرا.

(3) بخلاف رجل وزينب ولاحق علم فرس ليلا يلتبس جمع المذكر بالمؤنث وجمع العاقل بغيره ولأن الواو لا ترجع عليها لخصوصيتها بالمذكر العاقل وطلحة لما فيها من وقوع تاء التأنيث حشوا واجتماع متضادين عند بقاء التاء ومن اللبس بالمجرد منها عند حذفها اهـ. . . مذكر وعاقل وخالي * خرج بها تسعا على التوالي * هند وشذقم وما كطلحه * وحائض وصائل وربعه * كذا عريب وجميل وزد * عيينة تمت بلا تردد ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت