من تاء التأنيث، ويشترط في العلم الخلو من التركيب على التفصيل السابق ومن الإعراب بحرفين وفي الصفة قبول التاء [1] أو الدلالة على التفصيل، وشذ قوله:
منا الذي هو ما إن طر شاربه ... والعانسون ومنا المرد والشيب
وقوله:
فَمَا وَجَدَتْ نِسَاءُ بَنِي تَمِيمٍ ... حَلاَئِلَ أَسْوَدِينَ وَأَحمرِينَا
(1) بخلاف عانس وأفعل فعلاء وفعلان وفعلى بأن كان على فاعل فاعلة كقائم أو أفعل لا مؤنث له كلحيان أو له على فعلانة كندمان للنديم وإنما اشترط قبول التاء في الوصف لأنه إذا كانت فيه صحح فيصحح المذكر مثله أو لشبهه حينئذ بالفعل.