ويستثنى مما فيه هاء التأنيث ما كان علما من الثلاثي المعوض من فائه أو لامه هاء التأنيث [1] ما لم يكسر تكسيرا قبل العلمية فيعرب بالحركات كشفة [2] أو يعتل ثانيه كدية (وَبِهِ [3] عِشْرُونَا [4] وَبَابُهُ) إلى التسعين [5] (ألحِقَ) في الإعراب (وَالأهْلُونَا) ووابلون لأن أهلا ووابلا ليسا علمين ولا صفتين [6] ولأن وابلا لغير العاقل قال تعالى: شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا [7] وقال:
تلاعب الريح بالعصرين قصطله ... والوابلون وتهتان التجاويد [8]
37 ... أوْلُو وَعَالَمُونَ عِلِّيّونَا ... وَأَرْضُونَ شَذَّ وَالْسِّنُونَا
38 ... وَبَابُهُ وَمِثْلَ حِينٍ قَدْ يَرِدْ ... ذَا الْبَابُ وَهْوَ عِنْدَ قَوْمٍ يَطَّرِدْ
(1) كعدة وسنة وثبة.
(2) لأن العلم المنقول لا يتجاوز به حكم ما نقل عنه.
(3) فصل في الملحق به وهو أربعة أشياء جموع وجموع تصحيح لم تستوف الشروط وما سمي به منه وجموع تكسير.
(4) وليس بجمع وإلا لزم إطلاق ثلاثين على تسعة وإطلاق عشرين على ثلاثين وهو باطل.
(5) نحو إن يكن منكم عشرون؛ وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر. . الآية؛ فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما؛ إطعام ستين مسكينا؛ واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا؛ فاجلدوهم ثمانين جلدة؛ له تسع وتسعون نعجة.
(6) وقيل وابل صفة بدليل: هو الجواد ابن الجواد ابن السبل * إن ديموا جاد وإن جادوا وبل. وتكون أهل صفة أيضا لكن ليست هي التي يعني هنا نحو الحمد لله أهل الحمد أي مستحقه وقوله: كفى ثعلا فخرا بأنك منهم * ودهر لمن أمسيت من أهله أهل * فما بفقير شام برقك فاقة * ولا في بلاد أنت صيبها محل. وتقديره وليفخر دهر أهل لفخر لأجل أن أمسيت من أهله.
(7) والمؤمنون إلى أهليهم أبدا، من أوسط ما تطعمون أهليكم.
(8) وقبله: عرفت من هند إطلالا بذي التود * قفرا وجاراتها البيض الرخاويد * دارا لآنسة كنا نقول لها * يا ظبية عطلا حسانة الجيد.