الصفحة 46 من 297

(أُولُو) وهو اسم جمع ذي بمعنى صاحب وقيل جمع له على غير لفظه [1] (وَعَالَمُونَا) [2] وهو اسم جمع عالَم وهو أصناف الخلق العقلاء وغيرهم وفاقا لأبي الحسن لا جمعه وفاقا لابن مالك وما سمي به من هذا الجمع وما ألحق به كالزيدون علما [3] و (عِلِّيُونا) وهو اسم لأعلى الجنة وقيل لديوان الخير الذي دون فيه ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين [4] ، ويجوز في هذا النوع أن يجري مجرى غسلين [5] أو عربون [6] أو هارون [7] ويحتملهما قوله:

طال ليلي وبت كالمجنون ... واعترتني الهموم بالماطرون

ولك أن تلزمه الواو وفتح النون [8] كقوله:

ولها بالماطرون إذا ... أكل النمل الذي جمعا

(1) وإنما كان أولو اسم جمع ذي دون صاحب لأن أولي وذي كلاهما يعرب بالحروف ويلازم الإضافة إلى المظهر ولا يضاف إلا إلى المتبوع كذي مال وأولو الأرحام بخلاف صاحب في الجميع.

(2) وقيل إن عالمون بني على فتح النون لا معرب لأنه لم يقع إلا ملازم الياء ورد بقوله: تنصفه البرية وهو سام * وتلقي العالمون له عيالا.

(3) لأن العالم عام في العقلاء وغيرهم والعالمون مختص بالعقلاء والخاص لا يكون جمعا لما هو أعم منه اهـ. . . وذهب كثير إلى أنه جمع عالم على حقيقة الجمع ثم اختلفوا في تفسير العالم فذهب أبو الحسن إلى أنه أصناف الخلق العقلاء وغيرهم على سبيل البدل وذهب أبو عبيدة إلى أنه أصناف العقلاء على سبيل البدل وهم الإنس والجن والملائكة.

(4) وعليهما يخرج قوله تعالى كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين الآية فعلى الأول يكون قوله كتاب مرقوم على حذف مضاف له محل وعلى الثاني يكون معنى قوله كتاب مرقوم كتابه عمل الأبرار.

(5) في لزوم الياء والإعراب بالحركات منونة.

(6) في لزوم الواو والإعراب بالحركات على النون منونة.

(7) في لزوم الواو والإعراب بالحركات غير منونة.

(8) وهذه الأوجه مرتبة كل واحد دون ما قبله وشرط جعله كغسلين وما بعده ما لم يجاوز سبعة أحرف فإن جاوز تعين الوجه الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت