خرفة حتى إذا ارتبعت ... ذكرت من جلق بيعا [1]
(وَأرضُونَ) بفتح الراء ولا تسكن إلا في الضرورة كقوله:
لقد ضجت الأرضون إذ قام من بني ... سدوس خطيب فوق أعواد منبر
(شَذَّ) لأنه جمع تكسير ومفرده مؤنث بدليل أريضة [2] (وَالسنُونا) كذلك (وَبَابُهُ) وهو كل اسم ثلاثي [3] حذفت [4] لامه [5] وعوض عنها [6] هاء التأنيث [7] ولم يكسر [8] تكسيرا يعرب بالحركات نحو عضة وعضين وعزة وعزين وأرة وأرين وثبة وثبين وقلة [9] وقلين، قال تعالى: كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ، الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ، عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ، وشذ أضون وأوزون وحرون ورقون [10] ولدون وحشون وأبون وأخون وبنون وظبون [11]
(1) بقباب حول دسكرة * حولها الزيتون قد ينعا.
(2) ولأنه لغير العقلاء وليس مفرده علما ولا صفة اهـ. . . قال: وأما يوم خشيتنا عليهم * فتصبح خيلنا عصبا جثينا. وقال: لدى معترك حامي الأرينا * وقال: وما منع الظعائن مثل ضرب * ترى منه السواعد كالقلينا.
(3) قوله ثلاثي بخلاف زينب وشذ أوزون.
(4) أي دخله الحذف بخلاف ثمرة وشذ أضون وأحرون.
(5) بخلاف عدة وشذ لدون ورقون وحشون. . . قال مم: اللام يا من أرة ومن ثبه * قيل به وهو ضعيف المرتبه * والغير بالواو وبعض جاء * في عضة وسنة بالهاء.
(6) بخلاف إذا لم يعوض عنها شيء كيد ودم وشذ أبون وأخون.
(7) بخلاف بنت وشذ بنون.
(8) بخلاف شفة وشذ ظبون لأنه سمع ظبي.
(9) عيدان يلعب بها الصبيان.
(10) ومنه: إن الرقين تغطي أفن الأفين الجوهري. وصرح في أفن بأنه مثل والأفن بالتحريك ضعف الرأي وقد أفن بالكسر أفنا وأفن فهو مأفون.
(11) من الأرض الموحشة .. . . . .. قال محمد سالم: باب سنين حده الذ علما * إن أنت قد نظرته يخرج ما * كزينب وتمرة وعدة * وكيد واسم وبنت شفة * لكثرة الحروف والتمام * والحذف أي للفاء لا للام * وعدم التعويض أي تعويض ما * لم يك هاء وكتكسير السما * شذت أوزة أضاة ولده * أب كذا ابن ظبة وواحده * لم تدخل الشذوذ وهي بنت * ورتبن جميع ما بينت.