(وَمِثْلَ حِينٍ) [1] في لزوم الياء والإعراب بالحركات الظاهرة على النون منونة وفي الحديث «اللهم اجعلها عليهم سنينا كسنين يوسف» وكقوله:
دَعَانِيَ مِنْ نَجدٍ فإِنَّ سِنِينَهُ ... لَعِبْنَ بِنَا شِينًا وَشَيَّبْنَنَا مُرْدًَا [2]
وقوله:
وكان لنا أبو حسن علي ... أبا برا ونحن له بنين
(قَدْ يَرِدْ ذَا الْبَابُ وَهْوَ عِنْدَ قَوْمٍ يَطَّرِدْ) في جمع المذكر السالم وما ألحق به وخرج عليه قوله:
رب حي عرندس [3] ذي طلال [4] ... لا يزالون ضاربين القباب [5]
28 ... (واكسر من الباب جميع ما انفتح ... فاء وكسر جمع مكسور رجح)
29 ... (ما ضم فاء منه جمعه نمي ... بضمها وكسرها فلتعلم)
30 ... (وثن واجمع لا تعاطفن بلا ... ضرورة جميع ما قد قبلا)
31 ... (إلا مع الفصل أو التكثير ... مثل الأمير الجلد والأمير)
32 ... (وغلب العاقل والمذكرا ... على الذي سواهما وندرا)
(تغليب ما أنث مثل الضبع ... إن لم يك الضبع للغير وعي)
(1) محمد بن ميميه: باب سنين إن أتى كالحين * فجئ بلا تنوين أو تنوين * وقد أتى مماثل الزيتون * أو لازم الواو وفتح النون.
(2) وقبله: متى ننج حبوا من سنين شديدة * نشمر لأخرى تنزل الأعصم الفردا.
(3) أي قوي
(4) بالفتح
(5) مقابله أن أصله ضاربين فحذفت النون للإضافة فبقي ضاربي ثم حذفت أيضا وبقي المضاف إليه مجرورا أو نفس القباب فحذفت أيضا كذلك أو للقباب ثم حذفت اللام وبقي عملها أو أصله القبابي بياءي النسب وحذفت إحداهما ونقص بالأخرى.