(واكسر من الباب) وجوبا [1] (جميع ما انفتح فاء) كسنين وحكي سنون بالضم حكاها ابن مالك (وكسر جمع مكسور رجح) كمئين وحكي مئون [2] (ما ضم فاء منه جمعه نمي بضمها وكسرها فلتعلم) كثبين وقلين بضم القاف والثاء وكسرهما (وثن [3] واجمع لا تعاطفن بلا ضرورة جميع ما قد قبلا) كقوله:
ليث وليث في محل ضنك كلاهما ذو جرأة وفتك
وقوله:
كأن حيث تلتقي منه المحل [4] ... من جانبيه وعلان ووعل
وقوله:
كأن بين فكها والفك فأرة مسك ذبحت في سك [5]
وقوله:
أقمنا بها يوما ويوما وثالثا ويوما له أهل الترحل خامس
أي سبعة وقوله:
لقد شربت ثمانيا وثمانيا ... وثمان عشرة واثنتين وأربعا [6]
(إلا مع الفصل) ملفوظ به أو مقدر (أو التكثير) كقوله:
تخدي بنا نجب أفنى عرائكها خمس وخمس وتأويب وتأويب
وقوله:
لوعد قبر وقبر كنت أكرمهم ... ميتا وأبعدهم عن منزل الذام [7]
وقوله:
إن النجاة إذا ما كنت ذا بصر ... عن ساحة الغي أبعاد فأبعاد
وقوله تعالى: أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى. (مثل الأمير الجلد والأمير) الجزع وقول الحجاج: سبحان الله محمد ومحمد في يوم واحد وأياهما يعني الفرزدق بقوله:
إن الرزية لا رزية مثلها ... فقدان مثل محمد ومحمد
(1) وجوب العربية المقابل للحن وأما حكم اللحن شرعا فإن لم يكن في آية ولا حديث ولم يقصد به التخليط فمكروه وإلا حرم.
(2) وعزون.
(3) وجوب العريبة المقابل للحن وأما حكم اللحن شرعا فإن لم يكن في آية ولا حديث ولم يقصد به التخليط فمكروه وإلا حرم.
(4) جمع محال كسحاب لفقار الظهر.
(5) أخلاط الطيب.
(6) أي أربعين شربة.
(7) وقبله: أدخلت قبلي رجالا لم يكن لهم * في الحق أن يلجوا الأبواب قدامي * فقد جعلت إذا ما حاجتي نزلت * بباب دارك أدلوها بأقوامي.