(وَجُرَّ بِالْفَتْحَةِ ما لاَ يَنْصَرِفْ مَا لَمْ يُضَفْ [1] أَوْ يَكُ بَعْدَ أَلْ [2] رَدِفْ) أي تبعها فيجر بالكسرة نحو: فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ، وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ [3] ، أو بدل منها كقوله:
أإِنْ شِمْتَ مِنْ نَجْدٍ بُرَيْقًَا تَأَلَّقَا ... تبيتُ بِلَيْلِ أمْأرْمَدِ اعتادَ أو لقَا
وهل لا يسمى حينئذ منصرفا مطلقا [4] أو يسماه مطلقا [5] أو إن زالت إحدى علتيه [6] خلاف.
الباب السادس من أبواب النيابة:
44 ... وَاجْعَلْ لِنَحْوِ يَفْعَلاَنِ الْنُّوْنَا ... رَفْعًَا وَتَدْعِيْنَ وَتَسْأَلُونَا
45 ... وَحَذْفُهَا لِلْجَزْمِ وَالْنَّصْبِ سِمَهْ ... كَلَمْ تَكُوْنِي لِتَرُوْمِي مَظْلَِمَهْ
(1) فإن أضيف أو تبع أل ضعف شبه الفعل فيرجع إلى أصله من الجر بالكسرة اهـ الأشموني
(2) مطلقا سواء كانت معرفة كالمساجد أو زائدة كقوله: رأيت الوليد بن اليزيد مباركا الخ أو موصولية كقوله: وهن الشافيات الحوائم أو مختلفا فيها والراجح أنها موصولية كقوله: ما أنت باليقظان ناظره إذا * نسيت بما تهواه ذكر العواقب. أو راجحة التعريف كالأفضل.
(3) وقد يصرف بانضمام علمية أخرى كزنادقة.
(4) بناء على أن الصرف تنوين.
(5) بناء على أنه ظهور الجر.
(6) نحو مررت بأحدكم لزوال العلمية بالإضافة بخلاف في أحسن تقويم والمساجد لبقاء الوصفية مع وزن الفعل ووزن مفاعيل.