(وما لن يعقلا) حال كونه (مصغرا أو صفة) لمذكر كدريهمات جيدات وجبال راسيات وأيام معدودات (ومسجلا) سواء كان عاريا من علامة التأنيث أو متلبسا بها (فيما كهند) أي ما كان علما لمؤنث (والذي) أنث بألف ممدودة (كـ) عذراء و (صحرا) مما لا مذكر له ممدودا أو مقصورا كحبلى [1] (لا ما) كان على فعلاء أفعل (كحمراء ولا) ما كان على وزن فعلى فعلان (كسكرى [2] إلا إذا لاسمية قد نقلا) حقيقة كسكرى وسكريات وحمراء وحمراوات علمين أو حكما كبطحاء [3] وبطحاوات (والنقل) عن العرب (في غير الذي مر اقبلا) كأرضات وسماوات وسرادقات وضفدعات وسجلات وحمامات وإصطبلات.
42 ... كَذَا أُوْلاَتُ وَالَّذِي اسْمًَا قَدْ جُعِلْ ... كَأَذْرِعَاتٍ فِيْهِ ذَا أَيْضًَا قُبِلْ
(كَذَا أُولاَتٌ) وهو اسم جمع ذات بمعنى صاحبة (وَالَّذِي اسْمًا) من هذا الجمع (قَدْ جُعِلْ كَأَذْرِعَاتٍ) وعرفات (فِيهِ ذَا) أي الإعراب (أَيْضًا قُبِلَ) على اللغة الفصحى وبعضهم يترك تنوين ذلك الاسم وبعضهم يعربه إعراب ما لا ينصرف مراعاة للعلمية فقط، وروي بالأوجه الثلاثة قوله:
تَنَوَّرتُها مِنْ أَذْرِعات وأَهلُها ... بِيَثْرِبَ أدنَى دَارِهَا نَظَرٌ عالي [4]
الباب الخامس من أبواب النيابة:
43 ... وَجُرَّ بِالْفَتْحَةِ مَا لاَ يَنْصَرِفْ ... مَا لَمْ يُضَفْ أَوْ يَكُ بَعْدَ أَلْ رَدِفْ
(1) وبهمى أو كفضلى.
(2) أو مشتركا بين المذكر والمؤنث كصبور وجريح أو خاصا بالمؤنث من غير علامة كحائض.
(3) فإنها صفة مقابلة لأبطح لكن غلب استعمالها بلا موصوف فأشبهت الأسماء.
(4) ابن متالي: قل باعتبار الحال والأصل وكل * توجيه ما في أذرعات قد قبل.