الصفحة 53 من 297

(وَمَا [1] بِتَا وَأَلِفٍ) أي مزيدتين بخلاف قضاة وأبيات (قَدْ جُمِعَا [2] يُكْسَرُ) أي حملا لنصبه على جره كما حمل نصب جمع المذكر السالم على جره (فِي) حالة (الْجَرِّ وَفِي) حالة (الْنَّصْبِ مَعًَا) معربا فيهما خلافا للأخفش في حالة النصب [3] ، وأجاز الكوفيون نصبه بالفتحة مطلقًا، وهشام فيما حذفت لامه ولم ترد إليه في الجمع كسمعت لغاتهم وقوله:

فلما جلاها بالأيام تحيزت ثباتا عليها ذلها واكتئابها [4]

وليس الوارد من ذلك واحد مردود اللام خلافا لأبي علي [5] .

33 ... (وقسه في ذي التا وما لن يعقلا ... مصغرا أو صفة ومسجلا)

34 ... (فيما كهند والذي كصحرا ... لا ما كحمراء ولا كسكرى)

35 ... (إلا إذا لاسمية قد نقلا ... والنقل في غير الذي مر اقبلا)

(وقسه في ذي التا) مطلقا [6] كفاطمات وطلحات وسنبلات وبنات ويمنع في ألفاظ جمعها المرادي بقوله:

في شفة أمة شاة مع امرأة ... وقلة لا يجوز الجمع بالتاء [7]

(1) ما موضوعة على جمع المؤنث السالم كفاطمات والمكسر كبنات والمذكر كطلحات وغير العاقل كسنبلات وجمع جمعٍ كجمالات.

(2) وهذا هو الحد الجامع لا جمع المؤنث السالم لأنه قد يجمع المذكر كطلحات ويكون مكسرا كبنات يضم في الرفع ولا سؤال.

(3) أصله السكون فحرك لالتقاء الساكنين وكسر لأجل تمام التخلص وقال د وهي دعوى فاسدة لم يقم عليها دليل لأنه لم يشابه حتى يبنى ولأنه إن بني بني في الأوجه الثلاثة.

(4) قبله: تدلى عليها بين سب وخيطة * بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها.

(5) ويرد من جهة القياس لما فيه من اجتماع العوض والمعوض منه.

(6) سواء كان علما أم لا زائدا على ثلاث أم لا اهـ الروض.

(7) اباه: وملة أمة زيدا لدى الخضر * في شفة أمة خلف له جاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت