عَرَفْنَا جَعْفَرًا وبنِي أبِيهِ ... وأنكَرْنَا زعَانِفَ [1] آخَرِينِ [2]
(نَطَقْ) من العرب ضرورة (وَنُونُ مَا ثُنِّيَ والْمُلحَقِ بِهْ) نحو اثنين (بِعَكْسِ ذَاكَ) النون فكسروه كثيرا على الأصل في التقاء الساكنين وفتحها بعد الياء لغة بني أسد قال:
على أحوذين استقلت عشية وما هي إلا لمحة وتغيب [3]
وقيل لا يختص بالياء قال:
أعرف منها الجيد والعينانا ومنخرين أشبها ظبيانا [4]
وقيل البيت مصنوع لا دليل فيه، وحكى الشيباني ضمها بعد الألف كقوله:
يا أَبَتَا أَرَّقَني القِذَّانُ ... فالنومُ لا تأَلَفُهُ العَيْنَانُ [5]
ومنه قول فاطمة: يا حسنان ويا حسينان [6] وحكي هما خليلان (اسْتَعْمَلُوهُ فَانْتَبِهْ) لما استعملته العرب من الفرق بين النونين.
الباب الرابع من أبواب النيابة:
41 ... وَمَا بِتَا وَأَلِفٍ قَدْ جُمِعَا ... يُكْسَرُ فِي الْجَرِّ وَفِي النَّصْبِ مَعَا
(1) ج زعنفة لأطراف الأديم وغيره.
(2) عرين من عرينة ليس منا * برئت إلى عرينة من عرين.
(3) بعده: فجاءت وسقاها لذي وردت به * على الصدر مشدود العظام كنيب.
(4) ويرد عليه قولهم معربا عليه أو على النون والمثال الصحيح جاء الزيدان وفي البيت دليل على أن أهل هذه اللغة لا تلزم عندهم الألف بدليل منخرين.
(5) من أجل برغوث له أسنان.
(6) وفيه دليل على أن العربي يتكلم بلغة غيره لأن الحجازيين يكسرون النون.