الصفحة 51 من 297

في حكم حركة نون المثنى والمجموع على حده وما ألحق بهما التي هي لدفع توهم الإضافة [1] أو الإفراد نحو هاذان والمهتدين [2] لا عوضا من حركة الواحد ولا من تنوينه [3] ولا منهما [4] ولا من تنوينين فصاعدا خلافا لزاعمي ذلك [5] .

39 ... وَنُوْنَ مَجْمُوْعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ ... فَافْتَحْ وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَقْ

40 ... وَنُوْنُ مَا ثُنِّيَ وَالْمُلْحَقِ بِهْ ... بِعَكْسِ ذَاكَ اسْتَعْمَلُوْهُ فَانْتَبِه

(وَنُونَ مَجْمُوعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ) في الإعراب (فَافْتَحْ) طلبًا للخفة من ثقل المجموع وفرقا بينه وبين نون المثنى (وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ) بعد الياء في الشعر كقوله:

وما ذا يبتغي الشعراء مني ... وَقَدْ جَاوَزْتُ حدَّ الأربعينِ [6]

وقوله:

(1) نحو رأيت بنين كرماء وابنين كريمين وهذان خليلان موسى وعيسى فإن حذفت النون توهمت الإضافة أو البدلية أو الإضافة والنعتية.

(2) نحو هذا فلا فرق بين تثنيته ومفرده إلا بالنون والمهتدي فلا فرق بين مفرده وجمعه إلا بها.

(3) للقائل بأنها عوض من تنوينه محتج بسقوط كلا منهما للإضافة.

(4) قال الرضى إنها عوض عن حركة الواحد وتنوينه وتجتمع مع أل نظرا إلى كونها عوضا عن الحركة وتحذف للإضافة نظرا إلى كونها عوضا من التنوين وهو الصحيح لأن الاسم لا بد له من الإضافة أو أل أو التنوين.

(5) القول بأنها عوضا من حركة الواحد يرد بكونها تحذف للإضافة والحركة لا تحذف والقول بأنها عوض من تنوينه يرد باجتماعها مع أل والقول بأنها عوض منهما يرد بما يرد به كل منهما منفردا والقول بأنها عوض عن تنوينين في التثنية فأكثر في الجمع يرد بنيابة نون واحدة عن كثير وبوقوع التثنية والجمع فيما لا ينصرف.

(6) أبو خمسين مجتمع أشدي * ونجذتي مداورة الشؤون. . . . ويرد عليه مثل حين قد يرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت