لَعَمْرُكَ مَا أَدري متى أنتَ جَائِيٌ ... وَلَكنَّ أَقصَى مُدَّةِ العُمْرِ عَاجِلُ
فضرورة (كذا أيضا يجر) بكسرة منوية على الياء لثقلها، وأما قوله:
فَيَوْمًا يُوافِينَ الْهَوَى غيرَ مَاضِي ... ويوما ترى منهن غولا تغول
فضرورة.
فصل في معتل الأفعال
49 ... وَأَيُّ فِعْلٍ آخِرٌ مِنْهُ أَلِفْ ... أوْ وَاوٌ أوْ يَاءٌ فَمُعْتَلاًّ عُرِفْ
50 ... فَالأَلِفَ انْوِ فِيْهِ غَيْرَ الْجَزْمِ ... وَأَبْدِ نَصْبَ مَا كَيَدْعُو يَرْمِي
(وَأَيُّ فِعْلٍ) كان (آخِرٌ مِنْهُ أَلِفْ) كيخشى (أَوْ وَاوٌ) كيدعو (أَوْ يَاءٌ) كيرمي (فَمُعْتَلاًّ عُرِفْ فَالأَلِفَ انْوِ فِيهِ غَيْرَ الْجَزْمِ) نحو يخشى ولن يخشى خلافا لابن السراج في قوله لا تقدير في الفعل لكون الإعراب فيه فرعا (وَأَبْدِ نَصْبَ مَا) آخره واوا (كَيَدْعُو) أو ياء كـ (ـيَرْمِي) ويقدر في الضرورة كثيرا وفي السعة قليلا قال:
فما سودتني عامر عن وراثة ... أَبَى اللَّهُ أَنْ أَسْمُو بأُمَ ولاَ أَبِ [1]
وقال:
أرجو وآمل أن تدنو مودتها وما إخال لدينا منك تنويل
وقال:
مَا أَقْدَرَ اللَّهُ أَنْ يُدْنِي عَلَى شَحَطٍ ... مَنْ دارُهُ الْحَزْنُ مِمَّنْ دارُهُ صُولُ
وقرئ إلا أن يعفون أو يعفو الذي.
الباب السابع من أبواب النيابة:
51 ... وَالرفعَ فِيْهِمَا انْوِ واحْذِفْ جَازِمًَا ... ثَلاَثَهُنَّ تَقْضِ حُكْمًَا لاَزِمًَا
(وَالرَّفْعَ فِيهِمَا) لثقله عليهما نحو يدعو ويرمي (انْوِ) على الواو والياء، وأما قوله:
إذا قلت عل القلب يسلو قيضت هواجس لا تنفك تغريه بالوجد
وقوله:
فعوضني عنها غناي ولم تكن تساوي عنزي غير خمس دراهم
(1) قبله: وإني وإن كنت ابن سيد عامر * وفارسها المشهور في كل موكب * فما سودتني الخ. ولكنني أحمي حماها وأتقي * أذاها وأرمي من رماها بمنكبي.