الصفحة 61 من 297

فضرورة (وَاحْذِفْ جَازِمَا) للأفعال الثلاثة بذلك الحذف نيابة عن السكون [1] (ثَلاَثَهُنَّ تَقْضِ حُكْمًا لاَزِمًَا) عليك وأما قوله:

إذا العجوز غضبت فطلق ... ولا ترضاها ولا تملق [2]

وقوله:

هَجَوْتَ زَبَّانَ ثُمَّ جِئْتَ مُعْتَذِرًا ... مِنْ هَجْوِ زَبَّانَ لَمْ تَهْجُو وَلَمْ تَدَعِ

وقوله:

أَلَمْ يَاتِيكَ وَالأَنْبَاءُ تَنْمِي ... بِمَا لاَقَتْ لَبُوْنُ بَنِي زِياد

وقوله:

وَتَضْحَكُ مِنِّي شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ ... كَأَنْ لَمْ تَرَى قَبْلِي أَسِيرًا يَمَانِيَا

(1) على قول ابن السراج بأن هذه الأفعال لا يقدر فيها الإعراب وجعل العامل كالدواء المسهل إن وجد فضلة أزالها وإلا أخذ من قوى البدن وذهب سيبويه إلى تقدير الإعراب فعلى قول س لما دخل الجازم حذف الحركة المقدرة واكتفى بها ثم صارت صورة المجزوم والمرفوع واحدة ففرقوا بينهما بحذف حركة العلة فحرف العلة محذوف عند الجازم لأنه حرف وعلى قول ابن السراج الجازم حذف نفس حرف العلة اهـ ح

(2) وبعده: واعمد لأخرى ذات دل مونق * لينة الميس كميس الخرنق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت