فضرورة [1] وأما قوله تعالى: إنه من يتق ويصبر في قراءة قنبل فمؤول [2] .
النَّكِرةُ وَالْمَعْرِفَةُ [3]
52 ... نكرة قابل أل مؤثرا ... أو واقع موقع ما قد ذكرا
53 ... وغيره معرفة كهم وذي ... وهند وابني والغلام والذي
(نَكِرَةٌ [4] هي ما شاع في جنس موجود كرجل وفرس أو مقدر كشمس وقمر وأما قوله:
حمى الحديد عليهم فكأنه ... لمعان برق أو شعاع شموس
(1) أو على مذهب من يجزم بسكون مقدر أو كل واحد من هذه الأحرف مدة إشباع وأواخر الأفعال محذوفة للجازم اهـ ... وقد يجزم بالحرف والتسكين كقوله: قالت سليمى اشتر لنا دقيقا * فاشتر وعجل خادما لبيقا. وقوله: ومن يتق فإن الله معه * ورزق الله موتاب وعاد.
(2) ابن حنبل: تسكين يصبر بعد رفع يتقي * إن قيل من موصولة قد أنتقي * بأن توالت حركات أربع * أو خيف وزن مهمل ممتنع * أو وصل القارئ ناو وقفا * أو ذا على المعنى يكون عطفا * إذ هي في العموم والإبهام * شرطية حاكت لدى الأقوام * وقيل من شرطية وجزمت * مشبعة ولامها قد حذفت * أو قيل إن الجزم منوي على * آخر ذي الأفعال فافهم واعقلا اهـ قوله والإبهام لأنه إذا ثبت الجزم بعد ما هو نص في الموصول كقوله: ولا تحفرن بئرا تريد بها أخا * فإنك فيها أنت من دونه تقع * كذاك الذي يبغي على الناس ظالما * تصبه على رغم عواقب ما صنع. فالجزم بعد ما هو مشترك أولى وقد يجزم مسبب عن صلة الذي أو عن نعت نكرة صالح للشرط تشبيها له به كقوله: وإن امرأ لا يرتجى الخير عنده * يكن هينا ثقلا على من يصاحبه.
(3) وهما اسما مصدري نكر وعرف والمراد بهما اسم المفعول وبدأ بالنكرة لأنها الأصل ولا يعترض بما من المعارف لم يسبق عليه تنكير لقلته.
(4) خبر.