الصفحة 63 من 297

وقوله: وجوههم كأنها أقمار. فالتعدد باعتبار الأيام والليالي وعلامتها أنها (قَابِلُ أَلْ [1] [2] حال كونه(مُؤَثّرَا) فيه التعريف كرجل وفرس ودار وكتاب [3] (أَوْ وَاقِعٌ) في المعنى (مَوْقِعَ ما قَدْ ذُكِرَا) كمررت بمن معجب لك [4] وبما معجب لك [5] وذي بمعنى صاحب [6] . (وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ) إذ لا واسطة بينهما على الأصح [7]

(1) والمسوغ قصد الجنس ش أو الوقوع في معرض التقسيم اهـ

(2) مبتدأ

(3) حيوانا أم لا عاقلا أم لا منتقلا أم لا.

(4) أي رجل.

(5) أي شيء.

(6) وكذا صه منونا فإنه واقع موقع سكوتا ومنه أسماء الشرط والاستفهام والأسماء الملازمة للنفي وهذا الذي ذكر ليس حدا وإنما هو تعريف بالخاصة كتعريفك الإنسان بالضاحك وقال في شرح التسهيل من تعرض لحد النكرة والمعرفة عجز عن الوصول إليه دون استدراك عليه لأن من الأسماء ما هو معرفة لفظا نكرة معنى كأسامة وقولهم هو عبد بطنه أي لئيم ومن الأسماء ما هو بالعكس كعاما أول وهي ما شاع في جنس موجود كرجل أو مقدر كشمس وقمر فإنهما مقدر تعددهما بتعدد الأيام والليالي بدليل: تالله لولا فتية صغار * وجوههم كأنها أقمار * أخاف أن يمسهم ضرار * لما رآني ملك جبار * ببابه ما طلع النهار. وقوله: حمى الحديد عليهم فكأنه * لمعان برق أو شعاع شموس. قال في الكافية: ما شاع في جنس كعبد نكره * وغيره معرفة كعنتره * فمضمر أعرفها ثم العلم * فذو إشارة فموصول متم * فذو أداة فمنادى عينا * وذو إضافة بها تبينا.

(7) مقابله أن النكرة الموصوفة كرجل قائم أو المضافة كغلام رجل ومن وما الاستفهاميتين واسطة لأن غلام رجل ليست كغلام ورجلا فاضلا ليس كرجل ومن وما تجابان بالنكرة والمعرفة مخرجين من بحبوحة التنكير ولم يبلغن درجة التعريف ورد بأن النكرة تتفاوت في التنكير كالمعرفة ومن وما واقعتان موقع أي إنسان وشيء ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت