وهي الفرع لاحتياجها إلى قرينة وأقسامها سبعة [1] : المضمر (كَهُمْ) وأنا (وَ) اسم الإشارة كذا و (ذِي وَ) العلم كزيد و (هِنْدَ وَ) المضاف إلى معرفة كغلامي و (ابْنِي وَ) المحلى بأل كالرجل و (الْغُلاَمُ وَ) الموصول كالتي و (الَّذِي) والسابع المنادى المعين كيا رجل [2] .
(فصل في المضمر)
54 ... فما لذي غيبة أو حضور ... كأنت وهو سم بالضمير
55 ... وذو اتصال منه ما لا يبتدى ... ولا يلي إلا اختيارا أبدا
56 ... كالياء والكاف من ابني أكرمك ... والياء والها من سليه ما ملك
57 ... وكل مضمر له البنا يجب ... ولفظ ما جر كلفظ ما نصب
58 ... للرفع والنصب وجر نا صلح ... كاعرف بنا فإننا نلنا المنح
(1) هذا على أن الموصول معرف بالصلة والمنادى معرف بالقصد والإقبال وأما على أن الموصول معرف بأل ظاهرة أو مقدرة غير أي فهي معرفة بالإضافة والمنادى معرف بأل مقدرة أو بيا لنيابتها عنها فخمسة.
(2) ولم يرتبها في الذكر على حسب ترتيبها في التعريف ورتبها في التبويب وقال في الكافية: فمضمر أعرفها الخ.