الصفحة 65 من 297

(فَمَا) وضع من هذه المعارف (لِذِي غَيْبَةٍ [1] أَوْ حُضُورِ [2] متكلما أو مخاطبا [3] (كَأنْتَ) وأنا (وَهْوَ) وهي وفروعها (سَمِّ بِالْضَّمِيرِ) وبالمضمر في اصطلاح [4] البصريين وبالكناية والمكني في اصطلاح الكوفيين [5] وينقسم إلى منفصل وسيأتي وإلى متصل وهو المراد بقوله (وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ مَا لاَ يُبْتَدَا) به في النطق (وَلاَ يَلِي) لذلك (إلاَّ) لأنها تقطع ما قبلها عما بعدها (اخْتِيَارًا) من المتكلم [6] (أَبَدًَا) وأما قوله:

وَمَا نُبَالِي إذَا مَا كْنْتِ جَارَتَنَا ... أَلاَ يُجَاوِرَنَا إلاَّكِ دَيَّارُ

فضرورة، وأجاز ابن الأنباري وقوعه بعد إلا مطلقا [7] ومنعه المبرد مطلقا وأنشد سواك [8] مكان إلاك ويحتاج إلى الجواب عن قوله:

(1) فقط.

(2) فقط.

(3) فخرج اسم الإشارة.

(4) يحتمل أنه من أضمره إذا أخفاه لأن المستتر منه خفي في الكلام وتكون تسمية البارز به من باب تسمية الشيء باسم بعضه قال: يبدو فتضمره البلاد كأنها * سيف على شرف يسل ويغمد * يقق السراة كأن في سفلاته * لون النؤور جرى عليه الأثمد. ويحتمل أنه من أضمره جعله ضامرا لقلة حروفه وتكون تسمية المنفصل به من باب تسمية الشيء باسم بعضه أيضا.

(5) لأنه يقابل الظاهر والكناية تقابل التصريح قال: ألا فاسقني خمرا وقل لي هي الخمر * ولا تسقني سرا إذا أمكن الجهر * وصرح بمن تهوى ودعني من الكنى * ولا خير في اللذات من دونها ستر. وقال: وإني لأكنو عن سعاد بغيرها * وأعرب عنها مرة فأصارح * فصافحت من لاقيت في البيت دونها * وكل الهوى مني لمن لا أصافح.

(6) والمنفصل غيره قال: بضدها تتبين الأشياء.

(7) نظما ونثرا.

(8) ورد بأن الرواية لا ترد أخرى وهذا الخلاف مبني على أن العامل إلا أو غيرها فجواز الاتصال مبني على كونها عاملة ومنعه مبني على كونها غير عاملة وعلى أنها عاملة هل منصوب بها أو مجرور حملا على غير أي ألا يجاورنا غيرك ديار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت