الصفحة 71 من 297

(ها بعد كسرة وأختها) أي الياء الساكنة عند غير الحجازيين وأما الحجازيون فيضمونها مطلقا وبلغتهم قرأ حفص وما أنسانيهُ؛ وعاهد عليهُ وقرأ حمزة لأهلهُ امكثوا؛ وانظر إليهُ؛ ومررت بهُ (كسر) لزوما (والاختلاس بعد ساكن كثر) مطلقا سواء كان حرف علة أم لا نحو فيه ومنه ويقل فيه الاشباع ولو صحيحا وفاقا لأبي العباس وس إذا كان الساكن حرف لين (وسكنوا واختلسوا من بعد ما حرك) اختيارا عند بني عقيل وبني كلاب الكسائي سمعتهم يقرؤون إن الأنسان لربهْ لكنود ولربه واضطرارا عند غيرهم كقوله:

وأشرب الماء ما بي نحوه ظمأ إلا لأن عيونهْ سيل واديها

وقوله:

عسى ذات يوم أن يعود بها النوى ... على ذي هوى حيران قلبه طائر [1]

(إن فصل) أي المتحرك بساكن حذف جزما أو وقفا (خير) بين الأوجه الثلاثة وقرئ بهن ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك؛ فألقه إليهم [2] (واحكما لها وللكاف) في التثنية والجمع (بما أوليت تا) الفاعل فيهما (وكسر ذي) أي الكاف (من بعد ياء) ساكنة أو كسرة (ثبتا) ساكنة كثيرا وكسرة قليلا كفيكما وفيكم وفيكن وأنشد سيبويه:

وإن قال مولاهم على كل حادث ... من الدهر ردوا بعض أحلامكم ردوا

(ويشبعونها) قبل الهاء ودونها (إذا ما أفردت) [3] كأعطيتكاه وأعطيتكيه [4] (والشين) مهملة أو معجمة (قد تخلفها إن أنثت) في لغة أسد وتميم نحو أنش ذاهبة وما لش لا تفعلين وبه قري قد جعل ربش تحتش سريا وقوله:

فعيناش عيناها وجيدش جيدها ... ولكن عظم الساق منش رقيق

(1) وقوله: إنه لا يبرئ داء الهدبد * مثل القلايا من سنام وكبد. وقوله: له زجل كأنه صوت حاد * إذا طلب الوسيطة أو زمير.

(2) فالإشباع نظرا إلى اللفظ والاختلاس نظرا إلى الأصل والإسكان نظرا لحلول الهاء محل المحذوف فحقه أن يسكن.

(3) عن الميم والألف أي الكاف قبل الهاء.

(4) قال: ولست بخير من أباك وخالكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت