فإني رأيت الصامرين متاعهم ... يموت ويفنى فارضخي من وعائيا [1]
وهو أحسن الفتيان وجها وأجمله، وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ، وخرج عليه قوله:
تعفف بالأرطى لها وأرادها رجال فبذت نبلهم وكليب [2]
(وبعد تفضيل كذاك [3] مضمر لاثنين والمؤنثات) كقوله:
ومية أحسن الثقلين جيدا ... وسالفة وأحسنه قذالا
وفي الحديث عليكم خير النساء صوالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده وأرضاه باليسير من النفقة ويقل بدونها في التثنية كقوله:
أخو الذئب يعوي والغراب ومن يكن ... شريكيه تطمع نفسه كل مطمع
(يكثر) مجيئه (لجمع غير العاقل الذي يجب لذات إفراد وجمعها) ثم فعلت ونحوه [4] أولى من فعلن ونحوه [5] بأكثر جمعه وأقله والعاقلات مطلقا [6] بالعكس ومن غير الأولى ولهم النساء وأعجازها وقوله:
تركنا الخيل والنعم المفدى وقلنا للنساء بها أقيمي
وقوله:
ولست بسائل جارات بيتي ... أغياب رجالك أم شهود
(1) وقبله: تعيرني الحرمان بنت مجاشع * فقلت لها لم تقذفيني بدائيا.
(2) مقابله قول الكسائي وهشام والسهيلي بحذف الفاعل.
(3) أي كضمير الغائب.
(4) من ضمير المفرد المؤنث.
(5) من ضمائر جمع المؤنث وكالضمير الحال والخبر والإشارة قال: وجمع كثرة الخ.
(6) قليلات أو كثيرات.