الصفحة 74 من 297

(وجب [1] بفعلوا فعلن قد أتوا) طلبا للمشاكلة [2] وفي بعض الأدعية اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن [3] (كما) قد يسوغ للكلمة غير ما لها من الأحكام كلا دريت ولا تليت أو الوزن وكما في الحديث: أيتكن صاحبة الجمل الأدبب [4] تنبحها كلاب الحوءب والأوزان كما (حدث بعد قولهم) أخذهم (ما قدما) .

(1) وقد يجيء ضمير جمع غير العقلاء كضمير غائب نحو وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه؛ وقوله: مثل الفراق نتفت حواصله؛ وخرج عليه قوله: وهل يرجع التسليم الخ.

(2) ودونه: طرون بالدهنا خفافا عيابهم * ويخرجن من دارين بجر الحقائب. وعكسه: لها النظرة الأولى عليهم وبسطة * وإن كرت الأبصار كان لها القعب. وقبله: بثينة ما فيها إذا ما تبصرت * سعاب ولا فيها إذا نسبت أشب * إذا ابتذلت لم يرزها ترك زينة * وفيها إذا ازدانت لذي مقة حسب.

(3) أسألك خير هذه البقعة وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها.

(4) وبعير أدب أزب فأما قوله صلى الله عليه وسلم لنسائه أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج فتنبحها الكلاب الخ وإنما أراد الأدب فأظهر التضعيف وهو كثير الوبر وقيل الكثير وبر الوجد ليوازن به الحوءب اهـ لسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت