الصفحة 75 من 297

(وألفٌ والْوَاوُ والنُّونُ) ضمائر رفع بارزة متصلة تجيء (لِمَا غَابَ وَغَيْرِهِ) وهو الخطاب [1] (كَقَامَا وَ اعْلَمَا) وقاموا واعلموا وقمن واعلمن [2] .

60 ... ومن ضمير الرفع ما يستتر ... كافعل أوافق نغتبط إذ تشكر

61 ... وذو ارتفاع في انفصال أنا هو ... وأنت والفروع لا تشتبه

(1) وأفهم قوله وغيره دخول المتكلم ورفعه بالمثال وصوبه ابن غازي بقوله: غاب وخوطب وللرفع انتمى.

(2) وهذا البيت يؤتى به تكملة لضمائر الرفع البارزة المتصلة على النظم الأول لأنه ذكر منهن اثنتين في قوله بتا فعلت الخ فاستغنى عن ذكر هؤلاء هناك في تمييز الفعل بذكر التاء والياء كما استغنى عن ذكرهما هنا بذكر هؤلاء وعلى النظم الثاني يؤتى بهن تكملة لقوله: فما لذي غيبة الخ أو لهما كما في البيت ويستغنى عن ذكر محلهن بقوله: وألف والواو والنون الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت