الصفحة 76 من 297

(وَمِنْ ضَمِيْرِ الْرَّفْعِ) [1] خاصة (مَا يَسْتَتِرُ) وجوبًا وهو على قسمين ما يختص به عامله وهو [2] المرفوع بأمر الواحد [3] (كَافْعَلْ) أو بالمضارع المبدوء بالهمزة [4] نحو (أُوَافِقْ) أو بالنون نحو (نَغْتَبِطْ) أو تاء خطاب الواحد [5] نحو (إذْ تَشْكُرُ) أو بفعل استثناء أو تعجب أو اسم تفضيل إلا ما ندر أو اسم فعل غير ماض كأوه ونزال، وما لا يختص به عامله وهو المرفوع بفعل الغائب وما في معناه من اسم فعل أو وصف أو ظرف أو عديله [6] (وَذُو ارْتِفَاعٍ وانْفِصَالٍ) وهو ما يبدأ به النطق ويلي إلا نحو أنا مؤمن وما قام إلا أنا [7]

(1) لا يختص الإبراز بضمير بعينه والذي يستتر من ضمائر الرفع خاصة لأنه لا بد منه بخلاف المنصوب والمجرور في قوله تعالى: ما ودعك ربك وما قلى وقول الشاعر قضاها منه ومن.

(2) ثمانية.

(3) فخرج المرفوع بأمر الواحدة أو الاثنين أو الجمع بنوعيه.

(4) وأما قوله: وتذكر رب الخورنق إذ فكـ* ــر يوما وللهوى تذكير فهو فعل ماض أدغم آخره فيما بعده وقوله: إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرت فأصله إذا لم أطعن وحذف الفعل وانفصل الضمير.

(5) بخلاف المبدوء بتاء التأنيث أو خطاب الواحدة أو الاثنتين أو الجمع.

(6) حيث كانا عاملين. . . محنض باب: وعلق المجرور حالا أو خبر * أو صلة أو صفة بما استتر * من مشبه استقر أو كمستقر * الفعل في الصلة هو المستتر * وجوزوا في ذي المواضع وما * لتلو الاستفهام والنفي انتمى * أن يرفع الفاعل بالمجرور * والخلف في ذاك من المشهور * فقيل واجب وقيل راجح * أو رفعه بالابتداء أرجح * وكوفة قد جوزوا أن يرفعا * فاعله ولم يخصوا موضعا * والظرف ما قرر للمجرور من * تعلق وأوجه به قمن.

(7) مذهب البصريين أن ألف أنا زائدة ومذهب الكوفيين واختاره الناظم الاسم مجموع الأحرف الثلاثة اهـ اشموني ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت