(أنا) بجملتها على الأصح وبحذف الألف في وصل غير تميم [1] وقد يقال هنا [2] وآن [3] وأن كعن [4] (هُوَ) بجملتها لا الهاء وحدها على المختار [5] (وَأَنْتَ) [6] بزيادة تاء حرفية على المختار [7] (وَالْفْرُوعُ لا تَشْتَبِهُ) عليك ففرع أنا نحن وفرع أنتَ أنتِ وأنتما وأنتم وأنتن وفرع هو هي وهما وهم وهن وفي هي ما في الأصل والبواقي بالعكس [8] .
53 ... (وأعط ميم الجمع في انفصال ... جميع ما لها في الاتصال)
54 ... (تسكين ها هو وهي بعد فا ... والواو واللام وثم قد وفا)
55 ... (وبعد همزة وكاف ندرا ... وسكنوا الواو وياء ويرى)
56 ... (تشديد هذين في الاختيار ... وحذفوهما في الاضطرار)
(1) مد أنا من قبل همز انفتح * أو همزة ضمت ثبوته رجح * وقبل غير همزة أو همزة * مكسورة مد أنا لا يثبت * إلا إذا وقفت فالوقف جرى * بحسب الرسم لدى من قد قرا. وهذا في لغة الحجازيين وتميم تثبته مطلقا. قوله: انفتح نحو أنا آتيك به. وقوله: ضمت نحو أنا أنبئكم. قوله أو همزة مكسورة نحو إن أنا إلا نذير وقوله: وقبل غير همزة نحو إلا أنا فاعبدون.
(2) بالإبدال.
(3) بالقلب كراء في رأى.
(4) حكاها قطرب. وقد يقال في أنا أنا هنا * وآن أن لغاتها تمت هنا.
(5) مقابله قول الكوفيين أن الهاء ضمير والواو والياء في هو وهي لبيان الحركة.
(6) قال الراوداني: ينبغي تقييد ما ذكر المصنف بكونه على وجه الكثرة والأصالة والاطراد حتى لا ينقض بنحو أنا كأنت فإنه قليل ولا بما أكد به المنصوب أو المجرور كما يأتي في باب التوكيد فإنه بطريق النيابة لا بنحو يا أنت لأنه في محل نصب فإن ذلك شاذ لا مطرد اهـ صب.
(7) وقيل المجموع ضمير وقيل الضمير التاء وإن زيدت للفرق بين التاء المتصلة والمنفصلة وتظهر ثمرة الخلاف في التثنية فمن جعل المجموع ضميرا أعربه وغيره حكاه.
(8) أي المختار أن الضمير فيهن الهاء وحدها وقيل المجموع.