(وأعط ميم الجمع في انفصال جميع ما لها في الاتصال) من جواز السكون والضم بالاختلاس والإشباع (تسكين ها هو وهي بعد فا) نحو فهْو وليهم اليوم (والواو) نحو وهْو معكم (واللام) وبه قرأ البصري والكسائي وقالون إن هذا لهْو القصص الحق [1] (وثم قد وفا) كقراءة الأخوين [2] ثم هْو يوم القيامة وبه قرأ قالون (وبعد همزة) للاستفهام كقوله:
فقمت للطيف مرتاعا فأرقني فقلت أهي سرت أم عادني حلم
(وكاف ندرا) التشبيه كقوله:
وقد علموا ما هن كهْي وليس لي ... سلو ولا أنفك صبا متيما [3]
(وسكنوا الواو) كقوله:
أدعوته بالله ثم غدرته ... لو هو دعاك بذمة لم يغدر [4]
(وياء) كقوله:
إن سلمى هي التي لو تراءت ... حبذا هي من خلة لو تحابي
(ويرى تشديد هذين في الاختيار) كهوَّ وهيَّ قائمان و [5] قوله:
وإن لساني شهدة يشتفى بها ... وهو على من صبه الله علقم
وقوله:
فالنفس إن دعيت بالعنف آبية ... وهي ما أمرت بالرفق تأتمر
(وحذفوهما في الاضطرار) كقوله:
بيناه في دار صدق قد أقام بها ... حينا يعللنا وما نعلله
وقوله:
سالمت من أجل سلمى قومها وهم ... عدى ولولاه كانوا في الفلا رمما
62 ... وذو انتصاب في انفصال جعلا ... إياي والتفريع ليس مشكلا
63 ... وفي اختيار لا يجيء المنفصل ... إذا تأتى أن يجيء المتصل
(1) لأنهما حينئذ صارا على وزن فعل بالضم والكسر وهما يجوز تخفيفهما بالإسكان وكذا بعد الكاف والهمزة وإنما جاز بعد ثم لطول الضمير بها لأن العاطف يمتزج مع المعطوف.
(2) حمزة والكسائي.
(3) وقبله: وقالوا اسل عن ليلى برؤية مثلها * من النيرات البيض والزهر كالدمى.
(4) وقبله: نعم القتيل إذا الرياح تناوحت * خلف البيوت قتلت يا ابن الأزور * لا يمسك الفحشاء تحت ثيابه * حلو شمائله عفيف المئزر.
(5) من تشديدهما ضرورة: