الصفحة 79 من 297

(وَذُو انْتِصَابٍ فِي انْفِصَالٍ [1] جُعِلاَ إِيَّايَ [2] وَالْتَفْرِيعُ) أي على هذا الأصل [3] (لَيْسَ مُشْكِلًا) عليك والمختار أن الضمير نفس إيا [4] وأن اللواحق بها حروف تدل على المراد [5] (وَفِي اخْتِيَارٍ) المتكلم [6] (لاَ يَجِيءُ) الضمير (الْمُنْفَصِلْ) على الأصح (إذا تَأَتَّى) أي أمكن [7] (أَنْ يَجِيءَ) الضمير (الْمُتَّصِلْ) على الأصل لما فيه من الإخلال بالاختصار الموضوع لأجله الضمير [8] .

57 ... (ويفصل العامل فيه مبتدا ... أو ابتدًا أو حرف نفي أو ندا)

58 ... (أو تلو إما واو مع ومضمر ... وما يرى من بعده ومصدر)

59 ... (أضيف والذي مع اللام جعل ... أو إنما وما بمتبوع فصل)

(1) أي مع انفصال والظاهر أن قوله هنا في انفصال وقوله قبل وانفصال للتفنن اهـ صب.

(2) وفي إياي سبع لغات قرئ بها تشديد الياء وتخفيفها مع الهمزة وإبدالها هاء مكسورة ومفتوحة فهي ثمانية تسقط منها فتح الهاء مع التشديد فالتشديد مع كسر الهمزة قراءة الجمهور.

(3) لما ذكر هنا أصلا واحدا وذكر فيما قبله ثلاثة أصول عبر هنا بالتفريع وهناك بالفروع ليكون الواحد مع الواحد والجماعة مع الجماعة اهـ صب بمعناه.

(4) السيوطي: للنصب إيا بعده دليل ما * أريد حرفا لا سمى في المعتمى.

(5) وقيل بالعكس لدلالة الأخير على المراد كالضمائر ولأنه هو الذي يتصل بالعامل وقيل إيا اسم ظاهر واللواحق ضمائر وقيل ضميران متضايفان ويرده أن الضمير لا يضاف لما قبله فإنه لم يعهد اسم ظاهر ملازم للنصب على المفعولية.

(6) بخلاف الضرورة كما يجيء إن شاء الله.

(7) بخلاف إن لم يتأت وذلك في أربعة عشر موضعا منها قوله: ولا يلي إلا نحو أمر ألا تعبدوا إلا إياه وقوله: لقد علمت سلمى جاراتها * ما أقطر الفارس إلا أنا. أي أقطره ألقاه على قطريه. وقوله: يفصل العامل فيه الخ وقوله وأبرزنه مطلقا الخ.

(8) أي القاعدة وهي إذا أمكن الاتصال لا يجوز الانفصال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت