(ويفصل) أي وجوبا بالضمير العامل الخ (العامل فيه مبتدا) نحو القائم هو [1] (أو ابتدا) نحو قل هو الله أحد [2] (أو حرف نفي) [3] نحو ما هن أمهاتهم؛ وما أنتم بمعجزين وقوله:
إن هو مستوليا على أحد ... إلا على أضعف المجانين
وقوله:
وحلت سواد القلب لا أنا باغيا ... سواها ولا في حبها متراخيا [4]
(أو ندا) [5] كيا إياك قد كفيتك وقوله:
يا أبجر بن أبجر يا أنتا ... أنت الذي طلقت عام جعتا [6]
(أو تلو إما) كقوله:
بك أو بي استعان فليل إما ... أنا أو أنت ما ابتغى المستعين [7]
(واو مع) كقوله:
فآليت لا أنفك أحدو قصيدة تكون وإياها بها مثلا بعدي [8]
(ومضمر) أي عامله كقوله:
فإن أنت لم ينفعك علمك فانتسب ... لعلك تهديك القرون الأوائل
ومنه إياك والشر (وما يرى) العامل فيه (من بعده) كإياك نعبد (ومصدر أضيف) قبله إلى مفعوله مطلقا كعجبت من ضرب الأمير أنت وقوله:
بنصركم نحن كنتم ظافرين وقد ... أغرى العدا بكم استسلامكم فشلا
(1) وقوله: أمنجز أنتم الخ.
(2) لأن الابتداء عامل معنوي والمعنوي لا يتصل به الضمير.
(3) لأنه إذا اتصل به الضمير لصح استتاره إن تقدم عليه ما في معناه كزيد ما قائما مثلا وذلك يلزم مساواته بالفعل.
(4) وقبله: بدت فعل ذي ود فلما تبعتها * تولت وردت حاجتي في فؤاديا.
(5) لأنه إنما عمل لنيابته عن الفعل والنائب لا يبلغ درجة المنوب عنه على أنه هو العامل وأما على أن العامل الفعل فهو داخل تحت قوله ومضمر.
(6) حتى إذا اغتبقت واصطبحتا * أقبلت راجعا لما تركتا * قد أحسن الله وقد أسأتا.
(7) لأن إما تفصل ما قبلها عما بعدها.
(8) وقبله: تريدين كي ما تجمعيني وخالدا * وهل يجمع السيفان ويحك في غمد.