الصفحة 81 من 297

ومرفوعه الظاهر [1] (والذي مع اللام جعل) الفارقة بين الإثبات والنفي كقوله:

إن وجدت الصديق حقا لإيا ... ك فمرني فلن أزال مطيعا

(أو إنما) [2] كقوله:

أنا الذائد الحامي الذمار وإنما ... يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي [3]

(وما بمتبوع فصل) نحو: يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ، وقوله:

مبرأ من عيوب الناس كلهم والله يرعى أبا حفص وإيانا [4]

64 ... وصل أو افصل هاء سلنيه وما ... أشبهه في كنته الخلف انتمى

65 ... كذاك خلتنيه واتصالا ... أختار غيري اختار الانفصالا

66 ... وقدم الأخص في اتصال ... وقدمن ما شئت في انفصال

(1) كعجبت من ضرب الأمير إياك وإن أضيف إلى فاعله المضمر جاز الوجهان. . . ويرد عليه قوله: فإن كان النكاح أحل شيء * فإن نكاحها مطر حرام. بجر مطر يحتمل أن يكون فاعلا مجرورا بإضافة نكاح إليه فلم ينفصل الضمير ويحتمل أيضا أن مطرا مفعول به ويروى مطر بالرفع والنصب.

(2) خلافا لأبي حيان القائل بعدم وجوبه بعدها ولا حجة له في قوله تعالى قل إنما أعظكم بواحدة؛ قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله لأن المحصور غير الضمير ومعنى الآيتين إنما أعظكم بواحدة لا باثنتين وإنما أشكو بثي وحزني إلى الله لا إلى غيره.

(3) وقبله: فإن يك قيد كان نذرا نذرته * فما لي عن أحساب قومي من شغل.

(4) بخلاف إن لم يفصل به كإياي فارهبون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت