الصفحة 82 من 297

(وَصِلْ) نظرا إلى الأصل (أوِ افْصِلْ [1] هَاء سَلْنِيهِ) هربا من اتصالين في فضلتين [2] (وَمَا أَشْبَهَهُ) من كل ثاني ضميرين أولهما أخص وغير مرفوع [3] والعامل فيهما غير ناسخ الابتداء ثم إن كان العامل فعلا فالوصل أرجح [4] قال تعالى فسيكفيكهم، أنلزمكوها، إن يسألكموها. ومن الفصل إن الله ملككم إياهم ولو شاء لملكهم إياكم وإلا فالفصل أرجح لاختلاف محل الضميرين [5] نحو عجبت من حبي إياك ومن الوصل قوله:

لئن كَانَ حبكِ لِي كاذِبًا لقد كانَ حُبِّيكِ حَقًّا يَقِينا

وقوله:

فلا تطمع أبيت اللعن فيها ... وَمَنْعُكُهَا بِشَيء يُسْتَطَاعُ [6]

وقوله:

تعزيت عنها كارها فتركتها ... فكان فراقيها أمر من الصبر [7]

وقوله:

لا ترج أو تخش غير الله إن أذى واقيكه الله لا ينفك مأمونا

(1) وهو استثناء من قوله وفي اختيار لا يجيء المنفصل.

(2) لأن الفضلة تحذف وحدها وأحرى مع غيرها وأحرى إن اشتبهتا فعوض عنه تغيير الشبه اهـ. . . صوابه اتصال فضلتين.

(3) وإلا وجب الانفصال في الأول والاتصال في الثاني نحو أعطيته إياك وضربته.

(4) لأنه الأصل ولم يأت في التنزيل إلا به اهـ س

(5) غالبا ومن غير الغالب الدرهم المعطيك إياه مقتضى التعليل رجحان الاتصال في هذا المثال.

(6) وقبله: أبيت الللعن إن سكاب علق * نفيس لا يعار ولا يباع * مفداة مكرمة إلينا * يجاع لها العيال ولا تجاع * سليلة سابقين تناجلاها * يضمهما إذا نسب الكراع.

(7) الصبر ككتف عصارة شخر مر ولا يسكن إلا في الضرورة. . .ق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت