الصفحة 93 من 297

وما هو من يأسو الكلوم وتتقى ... به نائبات الدهر كالدائم البخل

ونحو: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ على أحد قولين [1] (وفسرنه بـ) جملة (ذات خبر مصرحا بها جميعا) فلا يجوز حذف جزء منها لأنه جيء به لتأكيدها وتفخيم مدلولها والحذف مناف لذلك كما لا يجوز ترخيم المندوب (تظفر) لا غير خلافا للكوفيين في نحو ظننته قائما زيد [2] وإنه ضرب أو قام على حذف المسند إليه من غير إرادة ولا إضمار والأمر والشأن لا يقوم ولا يضرب وهو اسم خلافا لابن الطراوة قال إنه حرف مؤكد للجملة [3] (وقدم الأخص) على غير الأخص (بالإجماع من الضمائر في الاجتماع) كأنا وأنت فعلنا وأنت وهو فعلتما وأنت وهما فعلتم وأنا وهو فعلنا.

فصل [4]

74 ... (وسم فصلا مضمرا قد وقعا ... منفصلا بلفظ ما قد رفعا)

75 ... (مطابقا معرفا كثيرا ... محموله قد زايل التنكيرا)

76 ... (أو كمعرف وربما وقع ... من بين ذي حال وحال اتسع)

77 ... (وقوعه بين منكرين ... قد ضاهيا عنهم معرفين)

(1) والقول الثاني أنه راجع إلى الرب لأنهم قالوا يا محمد صف لنا ربك فقال له قل هو الله أحد.

(2) فالهاء ضمير الشأن مفعول أول وقائما مفعول ثان وزيد فاعله فيفسرون ضمير الشأن بقائما ومرفوعه ولو سمع هذا لجعل البصريون زيد مبتدأ وظننته قائما خبره اهـ د بتحريف.

(3) شيخنا عبد الله بن داداه: الشأن للقياس قد خالف في * خمسة أوجه كما عنهم يفي * أولها تحتم السبق على * ما بعد من مفسر وأسجلا * والثان إنه المدى لا يشرح * إلا بجملة بها يصرح * ثالثها الإبا عن الإتباع * إذ بعده التابع ذو امتناع * رابعها امتناع غير المبتدا * من عامل أو ناسخ للابتدا * خامسها لزوم الافراد وإن * تبيينه بغير مفرد يبن * لأجل ذا ليس عليه يحسن * حمل إذا ما غيره قد يمكن * وباعتبار الشأن قد يذكر * والضد بالقصة قد يفسر * وذاؤه الصبان م المغني نسخ * فانظر لدى ومضمر الشأن الخ.

(4) في الكلام على ضمير الفصل من خمسة أوجه حقيقته وموضعه ومحله وفصليته وفائدته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت