الصفحة 92 من 297

(والتزموا [1] الإفراد والتذكيرا [2] في الشأن) لأن مفسره مضمون الجملة وهو مفرد لأنه نسبة الحكم للمحكوم عليه [3] (قل قد أنثوا كثيرا قبل المؤنث) باعتبار القصة أو فعله كإنها جاريتك ذاهبة؛ وقبل فعل مؤنث بعلامة تأنيث نحو: فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ومن غير الأكثر قوله:

وإلا يكن لحم غريض فإنه ... تكب على أفواههن الغرائر [4]

(وما قد شبها به) كأنها قمر جاريتك ذاهبة (وباستكنان هذا نبها في باب كان) كقوله:

إذا مت كان الناس صنفان شامت ... وآخر مثن بالذي كنت أصنع

وقوله:

هي الشفاء لدائي لو ظفرت بها وليس منها شفاء الداء مبذول [5]

(كاد) كقراءة حمزة وحفص: مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قلوب فريق منهم (حتما وبدا في باب إن) جوازا نحو: وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ؛ وقوله:

علمته الحق لا يخفى على أحد فكن محقا تنل ما شئت من ظفر

(ظن ما والابتدا) [6] وجوبا كقوله:

(1) استثناء من المطابقة.

(2) أي قبل المذكر إن لم يشبه مؤنث ولم يكن بعده فعل مؤنث بعلامة تأنيث كما يأتي إن شاء الله تعالى وما ذهب إليه هو مذهب الكوفيين وأما البصريون فيجيزون تأنيثه مطلقا.

(3) وصوره الرضى بمصدر مضاف إلى فاعله أو مفعوله.

(4) أبو طالب يرثي زاد الركب: ألا إن زاد الركب غير مدافع * بسرو سخيم غيبته المقابر * بسرو سخيم عارف ومناكر * وفارس غارات خطيب وياسر * ضروب بنصل السيف سوق سمانها * إذا عدموا زادا فإنك عاقر * وإلا يكن الخ * فيا لك من ناع أصبت بآلة * شراعية تصفر منها الأظافر.

(5) وبعده: الله يعلم أني لم أقل كذبا * والحق عند جميع الناس مقبول.

(6) كافية: ومضمر الشأن ضمير فسرا * بجملة كأنه زيد سرى * للابتدا أو ناسخاته انتسب * إذا أتى مرتفعا أو انتصب * وإن يكن مرفوع فعل استتر * حتما وإلا فتراه قد ظهر * في باب إن اسما كثيرا يحذف * كإن من يجهل يسل من يعرف * وجائز تأنيثه متلو ما * أنث أو تشبيه أنثى افهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت