ونحو: وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره [1] (وما له صاحب) بوجه ما وذلك (مثل ما لزم منه) أي المفسر كقوله:
لكالرجل الحادي وقد تلع الضحى ... وطير المنايا فوقهن [2] أواقع [3]
وقوله تعالى: إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي [4] إلى الأذقان؛ فأثرن به [5] نقعا. أو صاحبه استحضارا كقوله:
وما أدري إذا يممت أرضا أريد الخير أيهما يليني [6]
(وبالحضور) حسا نحو: هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي؛ يَا أَبَتِ اسْتَاجِرْهُ (كالذي علم) أي المراد به عند ذكره ولم يكن له مفسر متقدم ولا متأخر نحو: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ؛ حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ؛ مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ.
فصل:
69 ... (والتزموا الإفراد والتذكيرا ... في الشأن قل قد أنثوا كثيرا)
70 ... (قبل المؤنث وما قد شبها ... به وباستكنان هذا نبها)
71 ... (في باب كان كاد حتما وبدا ... في باب إن ظن ما والابتدا)
72 ... (وفسرنه بذات خبر ... مصرح بها جميعا تظفر)
73 ... (وقدم الأخص بالإجماع ... من الضمائر في الاجتماع)
(1) وأما قوله: وللغزالة شيء من تلفته * ونورها من ضيا خديه مكتسب وقوله: فسقى الغضا والساكنيه وإن هم * ... بثوه بين جوانحي وضلوعي فمن باب الاستخدام.
(2) أي المحدوات لأن الحادي يستلزم محدوا.
(3) قبله: فإنك والتابين عروة بعدما * دعاكم وأيدينا إليه شوارع.
(4) أي الأيدي لأنها لازمة عن الغل.
(5) أي البلد لأن الإيثار لازم منه البلد.
(6) أبالخير الذي أنا أبتغيه * أم الشر الذي هو يبتغيني. وقوله تعالى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه أي العافي لأن عفى يستلزم عافيا.