(ح) وَبِهِ إِلَى الْعُجَيْمِيِّ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاءِ الْبَابِلِيِّ عَنْ أَبِي النَّجَا سَالِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّنْهُورِيِّ عَنِ النَّجْمِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْغَيْطِيِّ عَنِ الشَّرَفِ عَبْدِ الْحَقِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ السُّنْبَاطِيِّ عَنْ بَاي خَاتُونَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ السُّبْكِيَّةِ عن مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَخْرِ الْبَعْلِيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْحَجَّار عَنْ أَنْجَبَ بْنِ أبِي السَّعَادَاتِ الْحمامِيِّ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ طَاهِرِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الْمَقْدِسِيِّ قَالَ: أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ الْمُقَوِّمِيُّ الْقَزْوِينِيُّ إجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، ثُمَّ ظَهَرَ سَمَاعُهُ عَلَيْهِ لِجَمِيعِهِ قَالَ: أَنَا أَبُو طَلْحَةَ الْقَاسِمُ بْنُ أبِي الْمُنْذِرِ الْخَطِيبُ قَالَ: أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بَحْرٍ الْقَطَّانُ قَالَ: أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ابْنُ مَاجَهْ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ:
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا، إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ، وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلاَفِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ، إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمَؤُونَةِ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ، إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلاَ الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ، إِلاَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ، وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ، إِلاَّ جَعَلَ اللهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ» [1] .
قُلْتُ: هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ زَوَائِدِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ ابْنِ مَاجَهْ عَلَى بَقِيَّةِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ: الصَّحِيحَيْنِ، وَأَبِي دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيِّ، وَالنَّسَائِيِّ.
لِذَا أَوْرَدَهُ الْحَافِظُ الشهابُ الْبُوصِيرِيُّ فِي «مِصْبَاحِ الزُّجَاجَةِ فِي زَوَائِدِ ابْنِ مَاجَهْ» (4/ 186) ، وَعَلَّقَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ: «هَذَا حَدِيثٌ صَالِحٌ للْعَمَلِ بِهِ. وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي ابْنِ أَبِي مَالِكٍ، وَأَبِيهِ:
فَأَمَا الْوَلَدُ، فَاسْمُهُ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ الدِّمَشْقِيُّ، فَوَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ،
(1) سُنَنُ ابْنِ مَاجَهْ (كِتَابُ الْفِتَنِ / بَابُ الْعُقُوبَاتِ) (ح 4019) .