قال عبدالله بن المبارك: «الإسناد من الدين، لولا الإسناد لقال مَنْ شاءَ ما شاء» [1] .
وقال سفيان الثوري: «الإسناد سلاح المؤمن فإذا لم يكن معه سلاح فبأي شيء يقاتل» [2] .
(1) رواه مسلم في مقدمة صحيحة (1/ 15) ، والترمذي في العلل الصغير (1/ 359 - شرحه لابن رجب) ،وابن أبي حاتم في مقدمة «الجرح والتعديل» (2/ 16) ، وابن حبان في المجروحين (1/ 26) ، والحاكم في معرفة علوم الحديث (ص/6) ، والخطيب في تاريخ بغداد (6/ 165) ، وفي شرف أصحاب الحديث (ص/41) ، والكفاية (ص/393) ، والجامع (1643) ، وابن عبدالبر في مقدمة التمهيد (1/ 56) ، والهروي في ذم الكلام (رقم 1016) ، وابن طاهر في «العلو والنزول» (رقم 6) ، والسمعاني في أدب الإملاء (ص/8) وغيرهم وإسناده صحيح.
(2) رواه ابن حبان في المجروحين (1/ 26) ، والحاكم في المدخل إلى الإكليل (ص/29) ، والخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص/42) ، والهروي في ذم الكلام (رقم 904) ، والسمعاني في أدب الإملاء (ص/8) وغيرهم من طريق الحسين بن الفرج عن عبدالصمد بن حسان عن الثوري به، والحسين بن الفرج ضعيف، بل قال ابن معين: كذاب يسرق الحديث. ورواه ابن العديم في تاريخ حلب (3/ 1040 - 4041) من طريق
وقد علق المؤتمن الساجي على رواية الهروي في ذم الكلام بقوله: «المحفوظ: الحديث سلاح» ثم رواه عن الثوري -ورواه الحاكم في المدخل إلى الإكليل (ص/29) - من طريق محمد بن عمرو بن حنان عن بقية بن الوليد عن عبدالرحمن عن سفيان الثوري قال: «أكثروا من الأحاديث فإنها سلاح» .