فهرس الكتاب
والثاني: أنَّهُ على صفة يَبِنٌ بها عن غيره، ويميز، ولهذا سمي البواب حدادًا لأنه يمنع غيره عن الدخول، فهو تعالى فرد واحد، يمتنع عن الاشتراك معه في أخص صفاته». هذا ما وجدت في كتاب القاضي أبي يعلى بخط يده [1] .
وكذا كان بَيْنَ"جاء"، وبَيْنَ"ابن حنبل"مبيظر [2] صوابه: جاء رجل إلى أحمد بن حنبل.
وكان عندي كتاب: «الاعتقاد على مذهب الأمام أحمد» تصنيف الحافظ أبي العلاء الهمذاني رحمه الله وقال فيه: «إن الله على عرشه، وله حدٌّ» أو ما هذا معناه.
أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالحق بن خلف الدمشقي [3] أنبا أبو زرعة اللفتواني عبيدالله بن محمد بن شجاع [4] فيما كتب إلينا.
(1) ينظر إبطال التأويلات.
(2) كذا كتبت، ولعل معناها: ساقط، أي هناك سقطٌ بين كلمة"جاء"وبيبن"ابن حنبل".
(3) محمد بن عبدالحق بن خلف جمال الدين أبو عبدالله الحنبلي، كان فاضلًا ظريفًا حسن الأخلاق، يؤرخ التواقيع والمتجددات والوفيات، تولى حسبة جبل الصالحية، وتوفي به في جمادى الآخرة سنة:660 هـ. الوافي بالوفيات للصفدي (1/ 385) .
(4) عبيد الله بن محمد بن أبي نصر: أبو زرعة اللفتواني الإصبهاني اعتنى به أبوه، وسمعه الكثير. تاريخ الإسلام (43/ 96 - 97) .