فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 79

المظلوم حقه من الظالم غير متعتع )) [1] هذا حديث غريب من حديث سفيان بن عيينة، لا أعلم رواه غيرُ مكي بن عبدالله [2] .

(1) رواه العقيلي في الضعفاء (4/ 257) ، وابن جميع الصيداوي في معجمه (ص/240 رقم 116) ، والطبراني في المعجم الأوسط (رقم 6559) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (4/ 353 رقم 1340) ، والدارقطني في الأفراد (2/ 410 - أطرافه) ، والبيهقي في دلائل النبوة (4/ 340) ، وابن الجوزي في العلل المتناهية (رقم 962) كلهم من طريق أبي علاثة عن مكي الرعيني عن سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن جابر به، وهو حديث منكر بهذا الإسناد، وبهذا للفظ. قال العقيلي عن مكي الرعيني:"حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به"قال البيهقي:"وقال: في إسناده إلى الثوري من لا يعرف"، وقال ابن الجوزي:"هذا حديث لا يصح ولا يعرف إلا بمكي".

وقد روي من طرق أخرى عن جابر - رضي الله عنه -، وهي كما يلي:

أولًا: أبي الزبير عن جابر. رواه ابن أبي عمر في مسنده-كما في المطالب العالية (3319) -، وابن ماجه في سننه (4010) ، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال (رقم 234) ، وأبو يعلى في مسنده (4/ 7 رقم 2003) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (رقم 16911) ، وابن خزيمة في فوائده التي خرجها لنفسه-كما في البدر المنير (9/ 542) -، وابن حبان في صحيحه (رقم 5058) ، ورواه مختصرًا: ابن حبان في صحيحه (رقم 5059) ، وأبو الفضل الزهري في حديثه، وابن وضاح في البدع والنهي عنها (رقم 311) ، والنقاش في فنون العجائب (رقم 25، 26) ، والخطيب في تاريخ بغداد (7/ 396) من طرق عن عبدالله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر قال: لَمَّا رَجَعَتْ إلى رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُهَاجِرَةُ الْبَحْرِ قال: (( ألا تُحَدِّثُونِي بِأَعَاجِيبِ ما رَأَيْتُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ) )قال فِتْيَةٌ منهم: بَلَى يا رَسُولَ اللَّهِ، بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَرَّتْ بِنَا عَجُوزٌ من عَجَائِزِ رَهَابِينِهِمْ، تَحْمِلُ على رَأْسِهَا قُلَّةً من مَاءٍ، فَمَرَّتْ بِفَتًى منهم فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ بين كَتِفَيْهَا، ثُمَّ دَفَعَهَا، فَخَرَّتْ على رُكْبَتَيْهَا فَانْكَسَرَتْ قُلَّتُهَا، فلما ارْتَفَعَتْ الْتَفَتَتْ إليه فقالت: سَوْفَ تَعْلَمُ يا غُدَرُ، إذا وَضَعَ الله الْكُرْسِيَّ وَجَمَعَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَتَكَلَّمَتْ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُ كَيْفَ أَمْرِي وَأَمْرُكَ عِنْدَهُ غَدًا. قال: يقول رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (( صَدَقَتْ، صَدَقَتْ، كَيْفَ يُقَدِّسُ الله أُمَّةً لا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ من شَدِيدِهِمْ ) ). ورواه عن ابن خثيم: مسلم بن خالد الزنجي، والفضل بن العلاء، ويحيى بن سليم الطائفي. وإسناده حسن، رجاله رجال مسلم. وقال الذهبي في كتاب العلو (رقم 137) :"إسناده صالح"

ثانيًا: عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر. رواه البيهقي في شعب الإيمان (6/ 81 رقم 7549) من طريق ابراهيم بن موسى الرازي نا بن أبي زائدة عن أيوب عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا قدست أمة لا تأخذ لضعيفها حقه من قويها غير متعتع ) )وإسناده لا بأس به.

ولبعضه شواهد منها: حديث بريدة، وحديث خولة بنت قيس، وحديث أبي سعيد، وحديث معاوية وعبد الله بن عمرو، وحديث مخارق بن سليمان، وحديث ابن مسعود، وحديث أبي سفيان بن الحارث، وحديث ابن عباس، وحديث عائشة، وغيرها من الشواهد.

(2) وكذا قال العقيلي، والطبراني، وابن الجوزي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت