فهرس الكتاب
إلا أنَّ في الطريق إليه:
? سفيان بن وكيع؛ صدوق, إلا أنه ابتلي بوراقه, فأدخل عليه ما ليس من حديثه, فنصح فلم يقبل, فسقط حديثه [1] .
? وأبا كريب محمد بن العلاء, وهو ثقةٌ حافظ [2] .
وهذه الروايةُ وإن كانت قويةً بسبب محمد بن العلاء؛ إلا أنها معلولةٌ بسببين:
أحدهما: ما ذكر آنفًا مِن ضَعْفِ سفيان بن وكيع.
الآخر: أنَّ رواية وكيعٍ هذه أوردها الطبري عن محمد بن العلاء، وسفيان بن وكيعٍ مقرونين، فيحتملُ أنَّ هذه الرواية وقع فيها حمْلُ رواية محمد بن العلاء، على رواية سفيان بن وكيع الضعيف.
وهي خلافٌ لما رواه أصحابُ ابن جريج الأثبات عنه على الوجه الثاني؛ فإنهم يروونه عنه دون ذكر هذه الزيادة.
وعليه فإن هذا الوجه عن ابن جريج غير محفوظ.
-و محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى, وهو صدوق سيئ الحفظ جدًا [3] .
وعليه فإن هذا الوجه منكر ولا يصح من جميع طرقه - والله أعلم -.
وأما الوجه الثاني:
فيرويه عن ابن عباس ب:
? عبد الله بن عبيد بن عمير, قال أبو حاتم: ثقة يحتج بحديثه, وقال أبو زرعة: ثقة [4] . وقد جاء به على الصواب عن ابن عباس, عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: «لئِنْ بقيتُ إلى قابلٍ لأصومنَّ اليوم التاسع» .
? عطاء بن أبي رباح, عن ابن عباس ب موقوفًا, من رواية ابن جريج, والرَّاوي عنه هنا:
(1) التقريب (ص 245) .
(2) المرجع السابق (ص 500) .
(3) المرجع السابق (ص 493) .
(4) الجرح والتعديل (5/ 101) ، تاريخ الإسلام (3/ 263) .